تحدثت بالسابق عن مدى إمكانية ثقتنا كمسخدمين بمنتجات الشركات الشهيرة خصوصا ً تلك التي تجمع أكبر قدر من البيانات عن مستخدميها , Goolge Drive بالطبع كان آخر هذه الخدمات والجميع حتما ً يعلم حجم شركة Google في أي مجال تدخله .
إنطباعي الأولي عن الخدمة لم أكتبه , لم أشعر بالحماس لاستخدام Google Drive حتى بعد إستخدامها لثواني معدودة , شعرت لبرهة من الزمن أن أفضل الخدمات التي تستحق الإعتماد عليه هي Dropbox !
حسب صديقي الداونلودي محمد فإن الهدف الذي تسعى من ورائه جوجل هو ضرب وإزالة برنامج الأوفيس (وربما باقي الحزمة) بعد أن إحتلت الصدارة لعدة سنوات في مجال المستندات إلا أني أعتقد أن جوجل أخطأت بعملية الدمج بين Docs و Drive !
المزج بين الخدمتين أشعرني بالتخبط نوعا ً ما فلو ما زالت Docs مستقلة إلى الآن على الأقل كنت أستطيع إستخدامها دون الضياع بفوضى الملفات في مكان واحد …
ربما كان يجدر بجوجل أن تقوم بجعل كل خدمة مستقلة على حدى وإلا مالفائدة مثلا ً لو قامت بدمج بيكاسا و Docs و Drive وربما خدمات أكثر بخدمة واحدة جديدة !
ربما الأمر الذي أعجبني في [Drive] هو تطبيق الأندرويد والذي يتيح لك واجهة بسيطة وجميلة في آن ٍ معا ً , تحتوي على عدة خيارات من بينها My Drive , مع إمكانية إستخدام التطبيق مع بعض الملافات في وضع عدم الإتصال بالإنترنت .. ناهيك عن ذلك ويدجيت مخصص للمشاركة فورا ً من الشاشة الرئيسية وهو أمر تفوق فيه تطبيق Drive على Dropbox
دروب بوكس هو الآخر قام بتعقيد المسألة نوعا ً ما بتحديث تطبيق الهاتف المحمول ليشمل على إنشاء مجلد يدعى Camera uploads يرفع كل ماتقوم بتصويره على المجلد ومزامنة الصور عبر أجهزتك المتنوعة (طبعا ً هذا الخيار في النهاية هو إختياري تستطيع تفعيله أو إلغاءه) بنفس الوقت هو مفيد فهو يضمن عدم ضياع صورك إطلاقا ً .. يكفي أن تلتقط صورة حتى تشاهدها فورا ً في مجلد Dropbox في الكمبيوتر .
المشكلة فيه أنك لست مخيرا ً بين رفع الفيديو والصور , فكل ماهو داخل مجلد الـ Camera سوف يتم رفعه !

