البارحة كشفت غوغل عن منتجها الجديد Google Drive والذي لم يصل بعد لكل سكان الأرض فتكتفي الشركة الآن بتسجيل إيميلك لديها لتنبيهك عند توفر الهدمة في بلدك أو منطقتك حاليا ً يمكنك التسجيل هنا (drive.google.com) !
ربما الآن أصبحت الخدمات السحابية محيرة و متنوعة ومتعددة خصوصا ً مع دخول Google إلى هذا المجال بعلامتها الجديدة Drive ! , فالموضة التي نشهدها على مايبدو أن الشركات بدأت تدخل في مجال التخزين السحابي أبل على سبيل المثال لديها icloud و مايكروسوفت لديها SkyDrive , وغوغل لديها Drive بين هذه الخدمات المنوعة خصوصا ً أن كل شركة لديها منتجات أخرى تستطيع إستعمالها متوافقة مع الخدمة الجديدة , غوغل لديها مراسلاتك البريدية في جي ميل , ولديها صورك في بيكاسا , لديها مستنداتك في خدمة Docs ووو …. أليس على المستخدم أن يقلق على خصوصيته أكثر ؟
عمليا ً ليس لدي خبرى في سراديب الشركات ومايجري داخل غرفها المظلمة , إلا أنني أتصور أيضا ً لو قام فيس بوك بنفس العملية وأطلق خدمة للتخزين السحابي ربما ساعتها علي أن أقلق أكثر , ففيسبوك حاليا ً يحتفظ بصورك حتى وإن قمت بحذفها (جرب أن تنسخ URL الخاص بصورة ما ثم قم بحذفها) .
أضف لذلك فأنا تفاجأت بالأرشيف الذي يكدسه Facebook للمستخدمين منذ عدة سنوات والذي ظهر عبر ميزة أو تصميم الـ TimeLine , كل تلك الأمور المستخدم الغير عادي
ربما يجهلها !
لم أجرب Google Drive بعد , فأنا مازلت أعتمد على Dropbox بملفاتي الصغير كون الإنترنت لايساعد على وضع ملفات كبيرة الحجم والوصول إليها من أماكن أخرى ..
توقعي لخدمات السحابة أن المستقبل القريب سيعتمد عليها فنظام Chrome OS من Google بحاجة لهذه إضافة ليصبح بإمكانك أن تعيش في السحابة بكل شيء من بريد وصور و ومستندات وتطبيقات وصولا ً للملفات المهمة .







