منتجاتي الرقمية على الإنترنت !

2014/12/15

CreativeMarket prtsc

كيف كان الإنترنت قبل 6 سنين، تحديداً عندما بدأت باستخدام تويتر بشكل فعلي، وقتها لم تكن كل هذه التعقيدات كانت قد دخلت على الواجهة الرقمية، لم تكن فقاعة الشبكات الإجتماعية والتطبيقات قد أخذت محلها، كما أن لغة الإنترنت لم تكن كما هي عليه اليوم، اليوم يدخل في تصميم مواقع الإنترنت أشكال وألوان لم نكن نسمع بها، تناسق الألوان اليوم أصبح علم رياضيات بحد ذاته [Kuler منتج أدوبي شاهد على ذلك].

انقطعت سلسلة أفكاري طوال الفترة الماضية، وابتعدت قليلاً عن التدوين أو لم أجد الوقت لكتابة بعض من هذه الكلمات، لكن شيءً ما دفعني للعودة لمدونتي واستكشافها، أمر ممتع لو عاد أي مدون بعد 10 سنين أو ربما بعد 20 سنة لمدونته وقرأ ما كان يكتبه منذ زمن بعيد، يتعرف نوعاً ما على شخص آخر غير الشخص الذي وصل إليه.

نعود للموضوع الأساس، حاولت في الفترة الماضية التركيز على إنتاج منتجات رقمية تصلح للاستخدام، من خلال قراءتي لتطور الويب واعتماد خلفيات الويب أو لربما يصح تسميتها بـ Web interface Background كالتي يعتمدها تويتر في واجهته الرئيسية والتي تتغير بشكل آلي، ذات المبدأ أصبح يستخدم كفيديو لا وبل يلقى رواجاً شديداً، كل هذه الأمور لم أكن ألمحها تقريباً قبل 6 سنين الأمر الذي يدل على الثروة الهائلة التي يزخر بها الويب وابتكار جيل جديد من تصميم المواقع الإلكتروني.

على سوق Creativemarket.com قمت بتجربة حظي، ومحاكاة [لا تقليد] أمور موجودة على الويب، استقرأت أنه قد تصلح باعتمادها كخلفية، أو باستخدامها بأي غرض رقمي أو غير رقمي، وبالفعل كانت عملية الشراء الأولى التي وردت إلي هي صورة لجهاز iMac !، وقد حققت حتى الآن بحمد الله 16$ من خلال بيع الصور، وأطمح إلى إكمال والتحسين من جودة ما أطرحه على متجري الصغير على الإنترنت.

على الصعيد الآخر جربت حظي مع خمسات وأخذت شيءً بسيطاً جداً، فكرة خمسات مغايرة تماماً للأسواق الإلكتروني كـ Envato و CreativeMarket ففي الأخيرة تطرح منتج كـ قالب بزنس كارد، أو صورة أو مقطع صوتي ويأتي من يشتريه منك لغرض خاص به، أما مع خمسات البديل العربي لـ Fiverr، فالأمر مقترن بطلب المستخدم منك للخدمة التي تقدمها الأمر الذي قد يكون به مجهود أكثر مما هو مع حالة الأسواق الإلكترونية.

دكانتي على CreativeMarket

دكانتي على خمسات

أسباب بسيطة تجعلني أكره موضة الفيديوهات القصيرة

2017/01/11

unlike

لا أكترث بكل الإحصائيات التي تنشر حول المدة التي يتابعها الجمهور، وإنما أنا على إيمان أن الفيديو الذي يشد متابعه سيتابعه للنهاية، أما الفيديو السخيف فسيؤدي بمتابعه لنقرة زر تغلقه وتجعله لايعود إليه من جديد.

غزت موضة فيديوهات الرواية القصصية، وإن صحت تسميتها storytelling الشبكات الإجتماعية، منطلقةً من شركة أو شبكة BuzzFeed لتقوم القنوات باستنساخها حرفياً مع تغيير في بعض الحركات وإدخال مؤثرات منعاً للتقليد (بالرغم من أنه ظاهر كلياً).

التقليد:

ببساطة.. أكره التقليد في كل شيء، أحاول الإستلهام مراراً، إنما التقليد فهو مكروه عندي، خصوصاً التقليد الغبي والأعمى، فمثلاً منصة Aj Plus عربي بعد أن ظهرت لاحظت أن كثير من المبادرات ظهرت لتقليدها حرفياً بالشكل والمؤثرات والموسيقى، والإنتقال بين المشاهد وإدخال لقطات من الأفلام فيما بينها، تقليد يجر تقليد، إلى أن وصل الأمر حتى باستنساخ الألوان التي تعتمدها Aj Plus، وكل هم أصحاب هذه المبادرات هو شحذ التفاعل (قليل من اللايكات، وقليل من إعادة المشاركة).

ناهيك عن التقليد الغبي، تصادف أحياناً نماذج مضحكة تظهر فيها محاولة التقليد الفاشلة، والأنكى من ذلك.. هناك من يحاول أن يسوق باستخدم نموذج هذه الفيديوهات دون أدنى دراسة عن الموضوع، فقط شاهد القطيع يسير.. فلحق بموضة القطيع!.

فيديو قصير.. لايهمني!

نعم ببساطة، أنا بحاجة للمعرفة أكثر حتى وإن لم أمتلك وقتاً كافياً، إنما فيديو قصير لايهمني، لايهمني أن أرى عناوين تلتفت من اليمين إلى اليسار، ومن اليسار إلى اليمين مصحوبةً بصوت الطبلة وصوت الـ Rock and Roll، أو أي صوت آخر، ثم يظهر بينها لقطة تعبيرية من فيلم ما، أنا بحاجة لفيديوهات تحترمني بإعطائي معلومة بأسلوب بسيط، وبلسان ضيف متحدث، أنصت لكلامه جيداً دون تشويش العناوين جبئة وذهاب، كما أنه مهما أتقنت من فنون الإختصار، أعتقد أن الأمر سيفشل في النهاية، إن كانت القصة تستحق السرد فالإختصار لايناسبها حتماً!.

مبادرات جديدة.. لكنها منسوخة مرة أخرى

ذات الأمر يتكرر، أتابع منصتين صحفيتين على الويب، روجت المنصتين لدخولهما عالم الفيديو قريباً، فلم أجد سوى الإستنساخ، القصة تراها هنا، ثم تذهب لبقية المنصات فترى ذات القصة بذات الطريقة.. تغلق الفيديو ببساطة.

ضجيج

من قال بأن كسر قواعد الصحافة أمر مميز؟ فعلياً القواعد التي وضعت عليها الصحافة لم توضع عن عبث، وإن كان الجمهور قد يتفاعل مع الأساليب الجديدة هذا لايعني أن يتم التمادي بها، كتقديم نشرة الأخبار بأسلوب السيلفي وإدخال كلمات مبتذلة في محاولة لصنع “كوميديا” ضمن الخبر حتى تضيع كمتابع، لا تعرف هل هو خبر أم تمثيل مسرحية أو ستاند أب كوميدي؟!.

%d9%85%d9%86%d8%b5%d8%a9

الطريف في الأمر، أنني في يوم ما أتعبت نفسي بمراسلة أحد المؤسسات مقترحاً عليهم الدخول لعالم الفيديو (ولو بالأسلوب السردي آنف الذكر)، وقد كنت قد قرأت تغريدة تشير إلى أن عام 2017 سيشهد طفرة أكبر في مجال صناعة محتوى الفيديو وزيادة الإقبال عليه، فلم يأتني سوى الرد بأنه لايوجد لديهم توجه في المسألة.

جربت منذ فترة قريبة أن أراجع عمل هذه المؤسسة الإعلامية، وجدتها قد لحقت بالقطيع أيضاً لكن باستنساخ أفشل منه.

 

رحلة للبحث عن أسباب الوجود

2017/01/03

yoga1

حاولت كثيراً وأنا أشرب دواء السعلة تحليل أسباب الوجود، ولكنني لم أصل لجواب شافي خلال معاناتي مع السعلة التي اشتدت مع اشتداد البرد، بحثت كثيراً مقلباً صفحات الكتب، ولم أجد ضالتي بعد.

أراقب قرص الدواء وهو يدفع الغازات في كأس الماء وأتفكر وأتفكر، لكن لم يظهر لي سبب الوجود، بحثت كثيراً في شوارع إسطنبول وأزقتها، صعدت التلال وجلت الزوايا، غزوت أنفاق محطات المترو، ركبت الباصات، ذهبت إلى سواحل البحار والممرات المائية، بحثت وبحثت مارست اليوغا، مارست الكابويرا، مارست العصف الذهني ولم أصل للجواب.. إلى أن وصلت لبوست فلسفي من إحداهن توصف كيف أنها لم تستخدم المكياج وكيف بحثت عن أسباب الوجود في الهند بين الأديان المختلفة لتعثر على ضالتها هناك.

ذهبت إلى السفارة الهندية حاملاً جواز سفري السوري..

ولم يعطوني تأشيرة

وبذلك لم أصل لأسباب الوجود.

كيف تكون ذو إنتاجية؟

2016/11/03


كيف تكون ذو إنتاجية عالية؟، سواءً على صعيد حياتك الشخصية أم على صعيد العمل ستضطر لتبحث عن طريقة أو نصيحة لتكون منظماً بشكل يعطيك إنتاجية أو يزيد من معدلها لديك.

جربت أن أبحث في يوتيوب لعلني أجد نصيحة معينة قد تعينني على ذلك أو ربما تعطيني دفعة حماس أنظم بها أموري، مما قد يفيدني في حياتي أو في عملي، لكن النتائج إن بحثت في اللغة الإنكليزية لن تكون موجهة لك حتماً!.

السبب في ذلك يعود لأن طبيعة المجتمع الذي يخاطبه صاحب الفيديو مختلفة كلياً عن طبيعتنا نحن العرب في الصعيدين الذين ذكرتهما، اليوم الذي يصفه مقطع اليوتيوب يختلف عن يومنا الذي نعيشه بالرغم مثلاً من القاسم المشترك كالاستيقاظ للعمل في وقت واحد أو الخلود إلى النوم في وقت واحد.

لأزيدك من الأمثلة، ينصحك مثلاً الفيديو بأن تمارس الرياضة بانتظام لمدة 5 أيام في الأسبوع، مع تناول طعام صحي جيد جداً، ثم اعتماد التخطيط ليومك بالورقة والقلم، فهذا يساعدك بتذكر ما تحتاج فعله وبالتالي تنظم إنتاجيتك لتحقيق أهدافك، وهكذا تستنسخ التجربة على مدار الأسبوع.

عليك النوم مبكراً والاستيقاظ مبكراً، والتركيز أهم ما يمكنك عمله دون فتح الشبكات الإجتماعية التي ستلهيك عن إنتاجيتك، كما يمكنك اللجوء للموسيقى لتساعدك على الإستمتاع بمهامك أثناء إنجازها.

حسناً، بالنسبة لكل تلك الأمور، هي ليست بالمستحيلة تماماً، لكن لو راجعناها مراراً سترى أنها حياة مثالية كما في الأفلام، يستيقظ باكراً ليتناول الإفطار ثم يأخذ حماماً دافئاً ثم ينزل إلى عمله (وقد يسبق ذلك ممارسة الرياضة في الصالة الرياضية).

لكن بالفعل من الصعب تطبيقها إن كانت حياتك متضاربة عمل في النهار يلحقه عمل حر في الليل، عدم انتظام في وجبات الطعام، زملاء في العمل يحدثون ضجة أو فوضة تجعل من عملية التركيز في شاشة الحاسوب أمر في غاية الصعوبة فما بالك عن إنجاز مهام وتنظيم الأمور؟.

قد يكون فعلياً أفضل ما ذكره مقطع اليوتيوب هذا هو أن يتم تنظيم الأمور بالورقة والقلم، فهذه طريقة تخبرك ماعندك وهي بجانبك دائماً عيناك تراقبها، تشطب المهام التي تنتهي منها، وتترك المهام التي لم تنجزها، تسجل المهام المستقبلية والوقت المتوقع لإنجازها وهكذا.

في حين أن التطبيقات الإلكترونية (على الويب) أو على الهاتف المحمول (وبالرغم من إمكانية الإعتماد عليها) إلا أنها ستفوتك دائماً، أو ربما قد تصيبك حالة من الكسل الإلكتروني، تجعلك تتكاسل عن مراجعتها أو العودة إليها وبالتالي إهمالها مع مرور الزمن.

مُلمّلمات 2

2016/10/02

يوم عن يوم أتوقف عن التدوين وألاحظ أنني فقدت إمكانية الكتابة أو تلاشت لدي الإمكانية لأكتب عدة أسطر خلف بعضها في حين بات فيسبوك وتويتر يجعلني أختصر الكلام بسطر وسطرين.

عقولنا صغيرة إلى حدٍ ما، تكتشف مع مرور الأيام أننا نعيش في عالم مافيوي تحكمه المصالح والجريمة بشكل غير ظاهر، في حين يطفو على السطح الشكل الذي تراه عن الأنظمة والقوانين والبريستيج والبدلات الأنيقة.

تحكمه حيتان الأموال، الإيديولوجية، السياسة الغير ظاهرة في كتب المدرسة عن الدولة وقوة الدولة ومن يدير الدولة، إلا أن الدولة ستتشكل صورتها لديك في مرحلة ما على أنها سلطة قصيرة الصلاحية لا أكثر من باب أنه لا شيء في الحياة يبلغ حد الكمال، هذه السلطة لا تستطيع أن تسيطر على كل حدودها ولو زرعتها بالألغام، ولا تستطيع أن تضبط كل رقعة جغرافية على أرضها حتى لو وزعت كاميرات المراقبة في كل عشرة أمتار..

الحياة فرص..

نعم، الحياة فرص، ليست الحياة كما سيصورها لك أهلك عندما تصل لمرحلة ما قبل الجامعة، تدخل كلية الطب، أو كلية الهندسة أو كلية ذات سيط محترم، لكن كل هذا لن يوصلك إلى لمكتب صغير وسخيف تنتظر زبائنك كأي دكانة قريبة من مكتبك.

الحياة فرص وما على الإنسان سوى اصطيادها، أو لربما توليف نفسه حتى يكون صاحب هذه الفرصة أو الجدير بها.

يوماً ما تنهد أستاذ اللغة الإنكليزية في المرحلة الثانوية وقال لنا وكأنها تخرج من قلب محروق مما جعلني لا أنساها!: ياشباب بعمركم لا تديروا ظهركم للفرصة المناسبة!.

ومع الزمن صرت أذكر كلمات الأستاذ تلقائياً مع كل حديث عن الفرص وكأن مغنطيساً يربط بينهما.. حديث الأستاذ وحديث الفرص.

مسافات بعيدة.. والسيارة كرامة

في إسطنبول حتى تقطع مشوار لإجراء شي ما عليك ألا تتصور أنك ستمضي وقت قصير في المواصلات، شيء يذكرني بالأفلام الأمريكية، ولقطات المترو، والباصات ذات المسافات الطويلة والتي يختصرها المخرج في لقطات أكشن لاتتجاوز الدقيقتين أو الثلاث، إلا أنه وللمصادفة لم أجد ذاك الشاب الذي يفتح حاسبه في المواصلات لينهي عملاً ما أو ليخترق شبكة المواصلات، تعود لذاكرتي كلمة السيارة كرامة كلما شاهدت الناس تنتظر المواصلات العامة ساعة وساعتين وربما ثلاثة، في حين تمر سيارات فارهة يشعر صاحبها برفاهية البرد صيفاً، وبلحظات دافئة شتاءً على عكس طبقة المساكين الذين ينتظرون الباص.. مثلاً!

الوقت ثم الوقت

مشكلة تنظيم الوقت مشكلة ما، بالرغم من أنني شخص لم يعد يؤمن بفائدة الدورات التدريبية.. لكن أقدر جهد أي مدرب في نقل علم تنظيم الوقت لمتدربيه.. وهكذا..

إصنع مدونتك الخاصة

2016/08/11

مدونات الجزيرة

شاهدت مثلما شاهد غيري على الشبكات الإجتماعية إنطلاقة مدونات الجزيرة، الخطوة التي قامت بها شبكة الجزيرة بعد الإقبال على “قسم المدونات” في موقع هافينغتون بوست عربي، الأمر الذي لفت إنتباه الشبكة للإنطلاق في هذا الباب مع أنها سبق وأن قامت به في وقت قديم ولم ينجح! لكن هل هناك فائدة؟

في البداية اسمحوا لي بأن أراجع الفكرة، مع أنني شاركت في وقت سابق في الكتابة في “مدونات هاف بوست عربي” إلا أن هذه الأقسام من هذه المواقع لاتسمى مدونات، ولا حتى الجزيرة، فالحرية هي سمة المدونات وأنت هنا عندما تشارك في هذه الأقسام أنت مقيد بعدة أمور يطلبها منك فريق الموقع منها ماهو مرتبط بحجم المادة ومنها مايرتبط بشروط قد تبدأ بالاعتناء بالإملاء ولاتنتهي بالمواضيع التي من المسموح نشرها وهذا بالطبع حق لهذه الجهة كون مادتك سنتشر على صفحاتها حتى بالرغم من عدم تبنيها لآراءك التي تطرحها.

هذه المواقع التي قامت على فكرة “المدونات” ليست بالمدونات وهي لاتتعدى كونها مساحة لمقالات الرأي مثلها مثل زاوية الرأي في صحيفة الحياة تماماً أو في أي صحيفة عربية قديمة، يطرح الكاتب برأيه بعد أن توافق إدارة التحرير والنشر عليها.

أما المدونات فكما ذكرت سمتها الأولى والأخيرة هي الحرية، حرية ماتريد نشره حتى لو لم يتفق مثلاً مع المعايير الأخلاقية الموجودة عند الجميع “كما في مدونة حشيش سوري مثلاً والتي لاقت رواجاً في يوم من الأيام” أو مثلاً في رأيك الذي قد يكون مناهضاً للأنظمة العربية قاطبةً، أو في طرحك بقضايا حساسة لا تتوافق مع سياسة هذه المواقع التي تم ذكرها.

أن يكون لديك مدونة شخصية “مدفوعة على استضافة أو مجانية على ووردبريس” يعني أن لديك مساحتك من مايسمونه العالم الإفتراضي، تكتب بها ما تشاء وتؤرشف لأعمالك، تعرض آراءك بقضية معينة وتستعرض خبراتك بقضية أخرى دون أن يكون لأحدهم سلطة عليك بتاتاً، فأنت هنا في مساحتك الحرة، من شاء فليزرها ويتابعها باستمرار، ومن لم تعجبه ببساطة يمكنه أن يغلقها وينتقل لموقع آخر وكأنه لم يمر عليها، هنا فكرة حرية التدوين تكمن.

بالمناسبة إنشاء مدونات مجانية على Blogger أو ووردبريس المجاني لايتعدى الربع ساعة 🙂

 

خواطر عن تعلم اللغة.. تطبيق بابل كحل!

2016/07/31

بابل

خلال وجودي في تركيا على مدار السنتان، لم أنوي العزم على تعلم اللغة التركية، لأسباب منها عدم وجود وقت، ومنها عدم وجود إرداة للموضوع، تعلمي لللغة يقتصر مثلاً على تسيير أمور بسيطة جداً وفهمها، دون الخوض بتفاصيل اللغة الطويلة.

وللأسف، اللغة التركية لغة تراكيب كثيرة، حتى أني وجدتها لغة تراكيب أكثر من الإنكليزي، مع أنها لغة لا تحتوي “فعل الكون” كما هو الحال في الفرنسي والإنكليزي، لكن الكلمة الواحدة في اللغة التركية يركب لها أكثر من مكون بحيث يصبح موضوع حفظها مقتصراً على ممارستها لا على حفظها.

(هناك قواعد تحفظها وتُطبقها ببساطة، وهنا في حالة التركي، تمارسها حتى تحفظها بالمقام الأول).

قبل عدة أيام قمت بتحميل تطبيق Babbel لتعليم اللغات، وكنت قبل فترة طويلة قد شاهدت أحدهم يتكلم في عدة لغات على قناة اليوتيوب الخاصة بالشركة، بالطبع لم أحمله إلا على سبيل التجربة لا اقتناعاً بأن ذاك الشخص تعلم كل ما تعلمه من خلال بابل.

فعلياً في تركيا التجارب التي شاهدتها من السوريين الذين تعلموا اللغة مبنية على عدة تجارب منها:

1- جزء أول تعلم اللغة من خلال العمل والتفاهم مع الأتراك شيءً فشي، ثم طور نفسه وتعلم من هنا وهناك.

2- جزء ثاني من الناس، قام بتسجيل دورات لغة، ثم مارسها ثم عمل بها وجمع شيء مما جمعه الجزء السابق.

شخصياً بدأت بتطبيق شيء من هذا من خلال بابل من خلال استخدامه في المواصلات كونه الوقت الأنسب الذي أستطيع قضاءه في التعلم، التطبيق بالطبع مجاني (أي يمكنك تحميله لتجربة أول كورس) بعدها يتوجب عليك شراء إشتراك من خلاله تستطيع تحميل كل الكورسات الموجودة في التطبيق، وهو فعلياً يعتمد على الطريقة التفاعلية في التعليم، أي أنه يعطيك شيء من الممكن أن تستخدمه في حياتك اليومية، وفي طريقك أو عملك.

بدايةً عليك تحديد لغتك الأم حتى تتعلم لغة جديدة (كما هو الحال في دويلينجو)، لكن للأسف في بابل لايوجد لغة عربية، لذلك إنك كانت إنكليزيتك متوسطة فما فوق، يمكنك مثلاً إتخاذها كلغة أساسية حتى تتعلم اللغة التركية أو اللغات الأخرى الموجودة على التطبيق.

ثم في بداية كل كورس تستعرضه سيعرض عليك بابل صور مواقف والجمل أو الكلمات أسفلها ليعلمك إياها، بعدها ينتقل بك لطريقة كتابتها وتهجئتها، ثم يدخلك بمحادثة إفتراضية بين شخصين عليك أن تملأ الفراغات بداخلها، ثم عندما تنتهي من الكورس يقوم بمراجعة ما تناولته ضمن التطبيق.

لو تخيلنا كل يوم في طريقك للعمل لديك ربع ساعة ذهاب ونصف ساعة إياب في المواصلات، أو ما مجموعه ساعة ذهاب وساعة إياب، فهذا معناه أنه لديك أسبوعياً 14 ساعة يمكنك إستغلالها في تعلم اللغة من خلال بابل، أو حتى قراءة كتاب إلكتروني على هاتفك، أو من الممكن سماع محاضرة ما تتعلق بمجال عملك لتطويره، وهنا الفكرة الإيجابية من المواصلات.

بابل يسمح لك بالتعلم من خلال التطبيق، ومن خلال الويب، كما أنه يتوفر كتطبيق لمنصة iOS و Adroid، يمكنك الإشتراك لمدة شهر في بابل مقابل 10$، من خلال يمكنك تحميل العدد الذي تشاؤه من الكورسات (إنما هذا يقترن بمساحة هاتفك التخزينية)، ومنها يمكنك التعلم دون الحاجة لوجود إنترنت.

مُلمّلمات 1

2016/07/23

كاره كوي اسطنبول

التدوين الذي مات!

لي شهر أتقاعس عن الكتابة في مدونتي، مساحتي الشخصية على الإنترنت والتي كنت أحب دائماً الكتابة بها دون اهتمام متابعة إن قرأ فلان أو إن لم يقرأ، كانت سنين التدوين الأجمل بالنسبة لي هي مابين 2009 و 2010، وكنت أمر على المدونات جميعها بفضل Google Reader الذي أغلقته غوغل مشكورة!، اليوم أغلب المدونات ماتت بفعل الشبكات الإجتماعية التي صار المدونون يختصرون كل كلامهم ببوست بسطر وبتغريدة بـ 140 حرف، ذات الأمر أثر على حياتنا فجعلنا نختصر كثيراً بالكلام وكأننا نتكلم في تويتر مثلاً.. نقطع جملاً كثيرة دون إيضاحها فقط بسبب تأثير الشبكات الإجتماعية علينا.

عن نفسي كرهت الشبكات الإجتماعية بالرغم من عملي ضمنها، هي ضجة ومليئة بالضجة كثيراً كثيراً، كما أن النفاق الذي أشاهده فيها زاد كرهي لها، لكنني أستخدمها لارتباطها في عملي، ولمتابعة الأخبار لذا ماكان علي سوى اللجوء لحلول شخصية منها:

– إيقاف التنبيهات كلياً.

– عند كتابة منشور إلغاء إشعاراته وبالتالي لا أتابع المنشور.

– إيقاف تنبيهات برامج التواصل مثل فيسبوك مسنجر وتيليجرام.

هذه الحلول وجدتها تساعدني على التخلص من الإدمان والقلق الذي تسببه الشبكات، مع العلم أنه علي أن أعترف، عندما يحصل حدث هام مثل محاولة الإنقلاب التي فشلت في تركيا، فساعتها التواجد على هذه الشبكات أمر حتمي لمتابعة مايصحل من حولي!.

مدونة جديدة؟ أم نطاق جديد؟

أفكر في الانتقال لمدونة جديدة على استضافة مدفوعة، كما لا أنكر، أفكر في وضع إعلانات من شأنها أن تدر علي دخل بالرغم من أن مدونتي شخصية وأغلب مواضيعي شخصية بحتى لكن لا أجد شيء يعارض الفكرة إن استخدمتها بالحد المعقول، المشكلة أنه في حال قررت اللجوء لمدونة مدفوعة فعلي متابعتها أول بأول عكس مايوفره مثلاً ووردبريس المجاني، كما أن النطاق المدفوع دون مدونة موجودة على استضافة خاصة ليس أكثر من مكياج للموقع.

فعلياً أشعر بالحيرة من هذه الخطوة، التدوين كان ومازال أمر يحتاج للمتابعة وهذا مايصعب علي في الفترة هذه.

التخصص أولاً وآخراً

أحاول أن أضع يدي في أغلب التخصصات وهذا أمر حكيم حسب ما وصلت من قناعة، لا بأس بأن يتعلم الإنسان معظم المهارات التي تعود عليه بالنفع.

فعلياً أحاول التعمق في عالمي التصميم (والإنفوغرافيك تحديداً أحاول التخصص به)، والفيديو (صناعة الفيديو، الإخراج، المونتاج، التلوين والمؤثرات)، لكن مشكلة المهارة الثانية أنها تأكل الوقت وتتطلب تفرغاً من الصعب علي إيجاده مع أني أجد نفسي بها.

ما ألاحظه أن دورات صناعة الأفلام (والأمر الذي أراه بات مبتذلاً) كثُرت في الآونة الأخيرة، شيء يشبه الدروس الخصوصية في مرحلة المدرسة، للأسف كما هي دورات التنمية البشرية لت وعجن، كون الإنسان قادر على أن يرى ويشاهد ويتعلم مما يشاهده (تحديداً في هذه المهارة)!

بالنسبة لي لن أدفع 350$ (حتى لو كان بمقدوري ذلك) في حين أن استطيع العثور على كورس على ليندا بـ 30$ من الممكن أن يعطيني مهارة أفضل من تلك التي ستقدمها لي دورات صناعة الأفلام.

الإنتقال لاسطنبول!

لم أكن بيوم من الأيام أتصور أنني سأكون في تركيا، عامين قضيتهم في مدينة جنوبية حتى تحول قدري لأن أنتقل لمدينة كبيرة مثل اسطنبول، المشكلة في المدن الكبيرة هي أنها تهضم الوقت بشكل جنوني، حتى تنتقل من نقطة لنقطة أخرى على الخريطة تحتاج لساعتين وربما أكثر (ذهاباً)، وإن لم تتدارك العودة لمحل إقامتك مساءً فستعلق بتأخر المواصلات أو انعدامها!.

اسطنبول مدينة جميلة ومناسبة للإلهام، مساحاتها المائية وحداثتها التي تربط بين الشرق والغرب ملهمة، الجالية العربية التي تعيش في اسطنبول وجدت لها وطن صغير داخل وطن أجنبي غريب، فمثلاً عند المشي في حي الفاتح ذو الأغلبية المسلمة ستشعر بأنك تمشي في دولة عربية!، وفي أجزاء أخرى شعرت كأنني أمشي في أحد أحياء دمشق!.

هل اسطنبول خيار مناسب للعيش لشخص يعيش في دولة أخرى؟ الجواب في حال كانت أموره المادية جيدة وفوق الجيدة فهي مناسبة.

حسابي في بيهانس لمتابعة أعمال التصميم


الصورة في الأعلى لمساحة أحب زيارتها أسبوعياً، أحد مقاهي إسطنبول التي تقابل الخليج.