غندورة و زوزو !

مرحبا كيف الحال ؟ 🙂

تدوينة اليوم بعيدة عن الأحزان قليلا ً .. لابد من الترفيه بالطبع , المهم اليوم سأحكي حكاية عن قطط حارتنا والتي نزحت إلى الحارة دون معرفة الأسباب أو مكان النزوح .. على كل حال

أبطال قصتنا هم القطة غندورة و القط زوزو هذه الأسماء أطلقتها عليهم لحظة كتابة هذه التدوينة نعم فالأمر ضروري فلا حكاية بلا أسماء ولا أسماء بلا حكاية خصوصا ً لأبطال هذه الرواية .

تعيش غندورة حياتها مليئة بالترفيه فلا ينقصها سوى السهرات والمشروبات الروحية على مايبدو وهي تفكر الآن بالذهاب إلى أحد الحارات البعيدة التي تتجمع بها القطط للترفيه عن نفسها وللتجمع تحت سقف واحد وفي يوم واحد يفرفح فيه أغلب أبناء جنسها

الغريب في غندورة هو جمالها الأخاذ والذي يبهر زوزو دائما ً فأكثر المرات أشاهده يلاحقها عند الزوايا ويشمشمها حتى يصل إلى مبتغاه إلا أنها تهجره في كثير من الأحيان بعد أن أنجبت له 3 قطط جميلة واحد من بين تلك القطط قد مات نتيجة دعسة بنزين زيادة من سائق طائش , أما إبنها الثاني “القط الأبيض ذا العيون الخضر” فهو وصديقي أخوة وكأنهما من قط واحد خصوصا ً أن صديقي يمتلك عيون خضراء تشبه عيون القط الأبيض !

الإبن الثالث لا أعلم مصيره ربما إبتعد عن الحارة بهدف بناء مستقبله وتحقيق أحلامه !

أما زوزو فهو قط مشاكس إلا أنني لا أعرف كيف أشكره كلما أشاهده في الحارة , هذا القط قتل لنا 4 جرذان فهو صياد ماهر وهاوي صيد حتى أطلقت عليه والدتي رحمها الله لقب “صياد نوفا” بعد أن وفر علينا 600 ليرة ثمن لاصق للجرذان .

زوزو بالإضافة إلى مشاكسته ومداعبته لغندورة إلا أنه قط أزعر بكل معنى الكلمة فقد شاهدته بأحد الحارات القريبة يتقاتل هو وقط أبيض ثاني على مايبدو أن القط طلب علاقة حب من غندورة إلا أن الدم الذي يغلي بعروق زوزو دفعه إلى التهور والذهاب للإنتقام من هذا القط ولم تحل تلك المشكلة إلا بقدوم السيارات المسرعة والتي كانت تهدد القطين بالدعس وعدم المسؤولية عن ذلك !

أحيانا ً أشاهد غندورة في الحارة تذهب للعب إلا أن أغرب أمر أشاهده فيها وأسئله لصديقي المقرب هو بطن غندورة البارز منذ عام ونيف , كنت أظن في بداية الأمر بأن غندورة حامل لكن ليس من المعقول أن يستمر هذا الحمل لأكثر من سنة خصوصا ً بعد أن طرحت ثلاثة أبناء لها !

اليوم غندورة تعيش حياتها بعيدا ً عن زوزو , وهذا الأخير أيضا ً يبدو أنه يتبع الأسلوب الأمريكي في العيش فهو متباعد عن غندورة ولا أعرف أين أراضيه الآن إلا أنني ألمحه مرات في حارات بعيدة

علي أن لا أنسى أن المصدر الأساسي للطعم لعائلة غندورة وزوزو هو قمامة الحارة التي تقوم غندورة بنثرها دائما ً في الشارع الأمر الذي يدفع عامل النظافة إلى بهدلة غندورة في كل مرة يمر فيها على الحارة .

هنا بعض الصور التي إلتقطتها للزوجين وذلك لتخليد ذكراهما :

الأوسمة: , , , , ,

2 تعليقان to “غندورة و زوزو !”

  1. zainab Says:

    ههههه عجبتني القصة….جرب تكتب قصص للأطفال بيطلع معك…

    ^__^

  2. May Says:

    حبيت…:)

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: