بسطة

بسطة ..

بسطة في كل مكان , تجول 15 دقيقة بين الباعة الذين يبسطون تجارتهم في شوارع المدينة , والنظر على أسعارهم “التي قد ارتفعت بسبب الأحداث , أو بسبب غلاء أجور النقل , أو بسبب رغبة البائع بذلك” يجعلك على يقين أن الناس تريد أن تعيش وتفترس بعضها من أجل ذلك .

لم تمُر مرة وخرجت فيها إلا وشاهدت شخصا ً ما أو أكثر يحمل مدفأة تعمل على الكهرباء أو سخانة للطبخ , أشجار كثيرة قُطعت بعضها الهدف منها التدفئة والبعض الآخر (وللأسف) طمعا ً في تجارتها .

أحد الجولات على السوق الشرقية دخلنا في حارة ضيقة , شاهدنا ورشة نجارين نظروا إلينا نظرة غريبة ما أدى لدهشتي ! يعملون على بيع (العواميد الخشبية) التي كانت تثبت عليها الكابلات الكهربائية قديما ً , وإلى جانبها أقرص الخشب العملاقة (التي كانت تشكل بكرة ليتم لف كابلات خطوط الهاتف) يتم بيع طن الخشب “الرطب” بـ 25 ألف ليرة سورية .

إلى جانب ذلك تنتشر بسطات “شواحن الكهرباء” والتي أصبحت تجارة مربحة إلى جانب المدافئ الكهربائية و السخانات الليزرية والحطب .

الصورة السابقة – شاب يعمل على بسطته – قمت بتصويرها البارحة في أحد الشوارع العامة .

الأوسمة: , , , , , , , , , , , , ,

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: