بيتي يا الله !

لم تمر أيام كثيرة على الدمار والخراب الذي حصل , فالطيار لم يُعرف أباه وأمه بعد , على مايبدوا ثبت للشعب بأنه لقيطة , ممسوح الدماغ أو هو طيار لا يعرف أين يقاتل , كل ماعليه أن يصيب مناطق الإشارة التي ترسلها شرائح العواينية !

في هذه الحارة الكثير من الذكريات , مررت كثيرا ً فيها , لي أصدقاء فيها , مررت على بيوتهم لآخذ لهم مستلزماتهم الجامعية , في هذه الحارة يسكن بائع الخضار الذي يجوب شوارع المدينة صائحا ً “ليمون ليمون” , والذي يعرفه الجميع بهذه العبارة .

في الحارة من كان ينتظر بيته الأول ليسكن فيه , وهنالك مستودع للأدوية وهنالك ذكريات لا تعد ولا تحصى .

صاروخ الليل , سقط ليمحي كل تذلك الذكريات , البشر والحجر , ليرى العالم الخانع صباحا ً بيتا ً أصبح كالطحين , وبناء ً تغير شكله الجمالي ليصبح مليئا ً بالشظايا والثقوب و الشقوق , وليختفي صوت بائع الليمون .

بيتي يالله …

الأوسمة: , , , , , , , , , , , , ,

رد واحد to “بيتي يا الله !”

  1. joorysham Says:

    عالوجع. الناس مبسوطة بالمعارك ومبهورة بانتصارات الجيوش بس وجع السوري الي فقد بيتو و”أغلى من هيك ” ما حدا حاسس في. النا الله الي يبدو بدنا ندفع ضريبة غالية كتيييييييير لنرجع بلدنا

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: