الشعب يريد حلم الله !

كنت أخشاها أن تتحول من ثورة لإسقاط نظام أو فساد , إلى ثورة لحرق الأخضر واليابس , كنت أخشى أن تؤجج غرائز الإنسان الدفينة على مر العصور ليظهر اليوم طمعه بشكل لا يمكن تصديقه , ليظهر اليوم عطش الإنسان للقتل ولإراقة مزيد من الدماء , لتظهر أنياب الإنسان وليتحول لحيوان “غير عاقل” أو حيوان غير مفكر , لتتحول تلك الحواجز التي كانت تطلب الهوية إلى حواجز تدقق جيدا ً في اسمك ومكان ولادتك لتستنج طائفتك !

مدرس يعرفه الكبير والصغير , درّس ثلاثة أرباع طلاب المدينة والجميع يشهد له بحسن سلوكه , ولد وتربى في الخارج لا ذنب له سو انتماءه المذهبي , قاموا بالدخول لبيته و “الاستحواذ” عليه !

الاتصالات التي يُدعمون فيها من الخارج من ثريا وإنترنت فضائي و ما شابه تحولت لتجارة مربحة (جدا ً جدا ً) فيراها من يدعمهم في الغالب وسيلة لنقل المحتوى والحقيقة , وهم يروها وسيلة تجارية أحق في استغلالها !

المساعدات الإنسانية التي تُقدم لهذا الشعب المغلوب على أمره , توزع بطرق لا يعلمها إلا الله ومن يعمل بها , (إلى من ستصل) , و (كيف ستصل) هذه أمور في عالم الغيب !

لم يعتاد الناس على الحرية أو يقرؤوا عنها الروايات , لم يعش الناس في بلدان مثل فرنسا وسويسرا والسويد ليمارسوها , أخشى أن تتحول شعارات الشعب المسكين إلى الشعب يريد “سحق عامل الكهرباء” ليس فقط النظام !

لماذا يتم تفكيك معامل الشعب وبيعها في الخارج ؟ لماذا يُسرق مال الشعب ويخبئ في خزائن لا يعلمها أحد ؟ لماذا تمم السرقة بشكل أوقح مما كان عليه في السابق ؟ لماذا بدأت تنفذ الأدوية في المستودعات ؟ لماذا “أمن التُجار وأصحاب الشركات” المساكين على أنفسهم وغادروا البلاد ؟ هذه أسئلة غيض من فيض

كنا نسمع عن السرقات التي تحصل في حلب وباقي المدن ونكذبها , فقط لأننا كنا محبون للثورة , و ردا ً على الظلم الذي كان يقبع علينا لسنوات , لم نكن لنتخيل كيف ستتحول أموال الشعب في البنوك لغنائم , لم نكن نعرف كيف ستتحول مستلزمات الدوائر الحكومية من أجهزة كمبيوتر وطابعات وملحقات وطاولات وحتى “الأوراق البيض” لم نكن نعلم كيف تحولت تلك إلى مسروقات ! وبين الحين والآخر مو رايحة غير ع الشعب .

على الهامش , سقط منذ يومين على المدينة مايقارب 5 صواريخ , أو ضربات مدفعية والله أعلم , في اليوم الثاني أشارت الشبكة المؤيدة أن العصابات الإرهابية المسلحة قامت بضرب صواريخ محلية الصنع سقطت على المدنيين , الشبكة المعارضة أشارت أن الصواريخ هي من جيش النظام قامت باستهداف المدينة , بما معناه أنو الطاسة ضايعة ..

الشعب بده حلم الله … !

الأوسمة: , , , , , ,

رد واحد to “الشعب يريد حلم الله !”

  1. كنان القرحالي Says:

    خربانة

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: