بالخلاص ياشباب !

بالخلاص-ياشباب

كنت قد بحثت عن رواية الكاتب "ياسين حاج صالح" على الإنترنت دون فائدة حتى وجدت أحد المواقع المتخصصة بنشر الكتب الإلكترونية يضعها بين ثنايا صفحاته , قمت بتحميل الرواية وقرائتها وذلك لما أصابني من هوى قراءة أدب السجون (السورية خاصة ً) فقد قرأت عدة روايات كانت آخرها رواية الحاج صالح .

مافاجأني وللأسف أن الرواية كانت فلسفية – إن صحت التسمية – فالكاتب لا يستعرض أو يروي ما حدث معه خلال مرحلة سجن دامت 16 عاما ً رغم العنوان الجذاب الذي يشد للقراءة , أغلب فصول الكتاب كانت عن قيمة السجن في حياة الإنسان كمرحلة تفصل سابقها عن لاحقها , وعن الحنين للسجن (الأمر أشبه للحنين لمرحلة البكلوريا رغم صعوبتها) حسب ما فهمت من سطور الكتاب .

يروي الحاج صالح في بعض الصفحات عن شدة وقسوة السجون (المعتقلات) السورية والتي لا يوجد مثيل لها في هذا العالم , كما يستعرض العديد من المشاهد التي حدثت معه في سجن تدمر الذي يطلق تسمية (العار السوري) عليه كون سجن تدمر هو عار على هذا البلد حسب توصيفه .

هنالك العديد من الفصول المملة والتي تأخذ صيغة السؤال والجواب قرأتها لكن وجدت صعوبة في فهمها أو التلذذ بقراءتها .

كما أن مطلع الكتاب هو جمع لمقالات كان الحاج صالح قد كتبها في فترة سبقت الثورة السورية .

يعترف الحاج صالح الذي يصنف نفسه "شيوعي ماركسي" أو بالأحرى "غير متدين" أن السجناء الإسلاميين كانوا يذوقون شدة عذاب لاتُطبق على غيرهم , كما أن السجين الشيوعي كان في سجنه يعيش حياة أو شبه حياة مقارنة ً بالإسلاميين الذين كانوا أشبه بالموتى الأحياء .

كما يضيف الحاج صالح أن سجن تدمر هو السجن الوحيد بين سجون سورية والذي يطبق فيه التعذيب حتى بعد فترات طويلة من السجن قد تصل لـ 15 سنة ! .

الكتاب يتألف من 210 صفحات , قمت بتحميله من Ketab.me .
Ketab_n@ على تويتر .

الأوسمة: , , , , , , , , , , ,

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: