أعطوهم فرصتهم

تتواجد الكثير من المؤسسات السورية في دول الجوار السوري والتي تسعى لخدمة السوريين، من ضمنها مؤسسات المجتمع المدني التي تلقى دعماً مادياً بشكل ملحوظة بالمقابل لأفعالها، إلا أن مشكلة هذه المؤسسات في التالي …

اليوم نحن أمام بلد شبه مدمر، (الكثير من الشباب السوري الخريج فقد عمله)، والكثير الأكثر هم ممن فقدوا فرصتهم باستكمال تعليمهم نظراً لأحداث عسكرية تجتاح مدينتهم، أو لأن أسماءهم أصبحت على الحواجز الأمنية التابعة للنظام، أو قد باتوا ملاحقين من فصائل متطرفة كما يحدث مع أغلب الشباب، كما أن نسبة كبيرة تركت دراستها بسبب عدم قدرتها على السفر للمدينة التي يدرسون فيها.

المؤسسات السورية أمام كارثة الشباب السوري السابقة، تحاول أن تظهر نوع من التقدم أو الحضارة وتطلب طلبات تعجيزية أو شبه تعجيزية، غير مراعية وضع هؤلاء الشباب.

هنالك شباب سوري حتماً قادر على الإبداع وأداء الكثير من الأمور دون الاعتماد على شهادة جامعية أو دورة ما، ينتظرون فرصهم إلا أن من يغلق الباب بوجههم هي متطلبات تلك المؤسسات.

الأوسمة: , , , ,

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: