سجن وعزلة وقراءة وإنتاجية

فلنفكر جيداً، تخيل نفسك في سجن [ليس سجن بالمعنى الحرفي]، إنما في بيتك وفي وضع لا يسمح لك بالتحرك بحرية خوفاً من الأحداث ربما، ما الأمر الذي ستفعله للتخلص من الملل ومرور الوقت دون تحقيق أي مكسب على الصعيد الشخصي؟

والكهرباء وضعها مؤسف والإنترنت مقطوع منذ سنة وأصدقاءك قد سافروا أو تفكيرهم بعيد كلياً عن تفكيرك.

والأدوات التي لديك هي لابتوب، 5 ساعات كهرباء في اليوم، جهاز لوحي [آيباد أو من فصيلته].

الأمر نوعاً ما مشابه للقصة القصيرة للكاتب الروسي أنطوان تشيخوف [الرهان] والتي صورت كأحد سكيتشات مسلسل مرايا الذي يلعب بطولته ياسر العظمة [رابط] ببساطة نحن في عصر تتوفر فيه أشياء قيمة كالآيباد، شخصياً إن كنت سأكون بطل هذه العزلة التي تحدثت عنها سأقوم بتحمل 1000 كتاب إلكتروني من موقع [رشف] وأقوم بفلترتها ثم تقسيمها لمجموعات وقراءة المجموعة تلو الأخرى، كما أنني سأقوم بتحميل الكثير من الكتب الصوتية العربية، ومقاطع البودكاست التي تعلم اللغات.

إلى جانب ذلك سأقوم بتحميل الكثير من الفيديوهات التعليمية لمختلف الأشياء، وكل ذلك أشاهده وأقرأه على اللوحي الذي يعمل لما يقارب الـ 9 ساعات.

هنالك مثل يقوله أحد الأصدقاء (الي مخه فاضي يتعلم) وهذا المثل ينطبق على حالة العزلة والتي جاءت استنساخاً للرواية في مسلسل ياسر العظمة.

شخصياً لو كنت كذلك ماذا ستفعل؟

الأوسمة: , , , , ,

3 تعليقات to “سجن وعزلة وقراءة وإنتاجية”

  1. Lamis Says:

    مع أول سطر من التدوينة كان أول ما فكرت به هو قصة الرهان التي تحدثت عنها..
    بالنسبة لي أجبرتني الظروف على هذا السجن فاتجهت بدوري للقراءة وبعض الهوايات الأخرى

  2. Farzat AL chayah Says:

    ماذا حصل يا بشر 🙂

    • Beshr Says:

      ماحصل شي الله وكيلك، غالباً لو بدها تطبق هالفكرة لازم اكون مسجون فعلاً وفي مين يأمن مصروفي 🙂

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: