فوضى التطبيقات

مع زخم متاجر البرامج وكثرتها أصبحنا نرى الكثير والكثير من التطبيقات التي تحقق لنا ما لم نكن نتخيله قبل سنوات قليلة، كثرت التطبيقات وظهر أخرى غريبة جداً، ومع ظهور الثورة اللمسية تغيرت الهواتف والأجهزة حتى بات تظهر تطبيقات غريبة كتطبيق الموسيقى الذي تقوم بالقرع على الطاولة ليسجل حركتك ويحولها لمقطوعة فنية!
الأمر لايقف عند هذا الحد لدرجة أن أنظمة الهواتف المحمولة ومعاييرها أنشأت أو ولدت وظيفة جديدة ألا وهي مختصي واجهة الاستخدام، الذين ان تصفحت أعمالهم على شبكة بيهانس ستكتشف أن المستقبل واعد بتطبيقات أحخرى غير تلك التي نمتلكها في أجهزتنا المحمولة.
كثرة التطبيقات ولدت فوضى عند المستخدم العادي، ومنتجي التطبيقات لم يكتفوا بطرح تطبيق واحد له نفس الوظيفة، فمثلاً لو كان لديك تطبيق لقناة تلفزيونية ما يتيح بثها المباشر، ستجد قناة أخرى لها نفس التطبيق وواجهته وخصائصه، وستجد تطبيق آخر يجمع لك القناتان وغيرهما في واجهة واحدة! …
ليس الأمر عند هذا الحد، تطبيق المنبه مثلاً ستجد منه أشكال وألوان ناهيك عن مميزات كل منه عن الآخر، وفي النهاية الكل يؤدي ذات الوظيفة رغم الفروقات والاختلافات فيما بينها.
مع كل هذا الأمر يقع المستخدم في حيرة من رأيه فيقوم بتثبيت عدة تطبيقات لها ذات الوظيفة، لا بل يقوم بشراء بعضها رغم وجود شبيه مجاني، في النهاية يدخل المستخدم بحيرة ولايستخدم كل تلك التطبيقات التي قام بتحميلها لتُترك دون استخدام.
شخصياً ومع امتلاكي لعدد من الاجهزة في السنوات الأخيرة دائماً ما أفضل الاعتماد على التطبيقات الافتراضية، والتي يأتي بعضها بواجهة سيئة نوعاً ما، فمثلاً تتوفر عدد لابأس له من تطبيقات البريد الإلكتروني التي تتيح للمستخدم واجهة بسيطة جداً وسريعة وتلبي حاجته إلا أنني ألجأ لا إرادياً لاستخدام التطبيق الافتراضي للبريد الإلكتروني.

الأوسمة: , , , , , , , ,

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: