لا جديد يذكر

لا شيء جديد يذكر، حياتي أصبحت عبارة عن روتين يومي ولاجديد فيها،  أكملت 9 شهور بالغربة للمرة الأولى في حياتي أبتعد كل هذه المدة عن بيتي،  لا أشعر بالإنتماء في هذه الغربة بالرغم من تواجد المجتمع السوري بالشكل الكبير إنما تشعر بأنك غريب في بلد لا أحد يعلم بك،  الشوارع التي أمشي بها ليلاً خالية،  ليست كشوارعنا التي أتعبتها الهموم والدماء فتلك كانت تعج بالحياة بالرغم من كل ما حدث وما يحدث.
أمو كثيرة علمتني إياها الغربة أول الاعتماد على النفس وآخرها أن معادن الناس تكشف وقت الشدائد.  لا شيء يشبه الماضي الملل في حياتي يتراكم والعمل غدا بالنسبة لي أمر يومي لا يعطي لحياتي أي تحفيز على اكتشاف أمور جديدة أو تعلم مهارات ما.
نسيت أمور كثيرة لم تعد موجودة في ذاكرتي من بينها بيتي،  ومن بينها دراستي التي لم أعد أذكر منها شيء وقد فقدت الأمل بإكمالها لسببين أولهما الوضع الحاصل والثاني لكسلي الذي يزداد كل يوم.
أبحث عن مايغيرني ويغير في نفسي الكثير لكن لاجديد يذكر.  كل مايحصل هو كحال أغلبنا ممن وضع يده على خده وجلس ينتظر …

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: