تويتر الذي لم يعد يعرف مايريد!

twitter

سنوات كانت كفيلة لتحكم على تويتر هذا الحكم والذي أعتقد أن كثيرين ممن يتابعون الشبكات الإجتماعية وتطورها اللافت باتوا يعرفون بأن تويتر تغير هدفه ولم يعد يعي مايريد أو لم يعد له هوية واضحة تحدد نوعه هل هو فيسبوك اخر بـ ١٤٠ حرف فقط؟

أستخدم تويتر منذ عام ٢٠٠٩ عندما كان بالواجهة البدائية البسيطة ووقتما كان مقتصراً على واجهتين إنكليزية وأخرى يابانية، عندها كان السؤال الذي يحفزك لتكتب وتشارك على تويتر البسيط هو “ماذا تفعل الآن” وكان على المستخدم الإجابة عما يقوم به، وعند تطور الموقع شيءً فشيء ومساهمته بنقل الأحداث السريعة حول العالم والتضخم في عدد مستخدميه تغير السؤال إلى “ما الذي يحدث من حولك؟”.

النمو بعدد المستخدمين وتلبية متطلباتهم على الشبكات الإجتماعية، دفع بسوق المنافسة للأعلى، فأصبحت كل شبكة تطور وتطرح منتجات جديدة بغية منافسة الشبكات الأخرى، على سبيل المثال ظهور إنستغرام وتناميه دفع تويتر لأن يلغي ظهور الخدمة في موقعه، وقام بطرح فلاتر خاصة به بتقليد غبي وأعمى يظهر تأثر تويتر بانستغرام.

مع مرور الزمن أصبح الموقع يعج بالمستخدمين، قام تويتر ساعتها بتبديل سياسة عرض المحتوى، لتظهر الصور تلقائياً ضمن الشريط الزمني بدلاً من طريقة عرضها بتوسيع التغريدات فيما مضى، فأصبحت تظهر الصور بشكل مزعج مما يأثر على تجربة الاستخدام سلباً، ليظهر تويتر بشكل مشابه جداً لموقع فيسبوك، ويقلده تقريباً حتى في شكل الملف الشخصي.

حدث الموقع محتواه أكثر فسمح بإدارج الصور ضمن الرسائل الخاصة، مع هذا تبدو الفكرة واضحة بمحاكاة برامج المراسلة من قبيل Whatsapp الذي استحوذ عليه فيسبوك، وقد ذكرت في وقت سابق أنها فكرة ظريفة لو قام تويتر بإطلاق تطبيق مراسلة مستقل يعتمد في التسجيل على حسابات المستخدمين ذاتها على تويتر، فتصبح عملية التواصل أسرع خصوصاً لما تعانيه خدمة الرسائل الخاصة من عدم تحديث بشكل جذري، إذ تثير الخدمة غضب كثير من المستخدمين نظراً لمنعها بعض الرسائل التي تحتوي روابط لاعتبارها Spam أو لسبب آخر أجهله.

اليوم في تغريدة لحساب الشركة الرسمي أعلنت عن إمكانية المستخدمين بمشاركة فيديوهات ضمن محتوى التغريدة، إلى جانب إمكانية المحادثات النصية الجماعية في الرسائل الخاصة، مما يعني أن هاتفك المحمول لن يعطيك إشعارات بالرسائل من واتساب وفايبر وتيليغرام وحسب، وإنما دخل تطبيق تويتر على القائمة لتصلك رسائل متتالية من مجموعة ما.

لم تعد ماهية تويتر واضحة اليوم مع هذا الإعلان، هل هو فيسبوك آخر، أم  إنستغرام آخر ذو ٣٠ ثانية بدلاً من ١٥، بالرغم من امتلاك الشركة لخدمة إجتماعية أخرى بذات التوجه [Vine]، هل هو موقع بسيط يمكن الاعتماد عليه كما لو كان في السابق، أم فقد معناه كلياً، شخصياً ومع الضجيج الحاصل ضمن الموقع أعترف أنني لم أعد أستخدمه في السابق للمتابعة، فقد أصبحت أكتفي بنشر تحديث ما ثم إغلاق التطبيق، أو الاعتماد على تشغيل التنبيهات لأناس أتابعهم لأعرف أخبارهم وجديدهم.

 

 

الأوسمة: ,

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: