لصديقي الذي هاجر …

لا الومك ياصديقي يامن ركبت البحر وهاجرت، فظروفنا وأقدارنا لم تهيء لنا حياةً كريمة كغيرنا ممن ولدوا وعاشوا في الخارج، لربما نجد ما نفتقده في أراضي غيرنا، لربما يمنحونا ذرة من الكرامة والإنسانية ويقدرون وضعنا، لربما يعلمون أننا مغلوبون وندعي الله ليلاً نهاراً أن ينصرنا… ذنبنا ؟ ماذنبنا ؟ قدرنا أن تقلب حياتنا رأساً على عقب وأن نسحق ونعاني ونواجه، لعل وعسى أن يتخذ الله من مآسينا كفارةً عن ذنوبنا وخطايانا. فياصديقي أعذرني يوماً إن كنت مخالفاً لك في قرار سفرك، اليوم أشد على يدك، ولو عندي شجاعة لركبت من البحر من خلفك، وبحثت عن حياة كريمة تقبلنا وتقبل واقعنا، وتقبل تطلعاتنا، بعيداً عن اللعب بالكلام المنمق المغسول بالمصطلحات البراقة ..
ياصديقي …

الأوسمة:

2 تعليقان to “لصديقي الذي هاجر …”

  1. Yamen Al-shafai Says:

    فلربما تعود يوما ياصديقي !
    و إن لم تعد فدع أرض وطنك تكتحل به…
    لا،لا عد إلى مهجرك فربما عسرك بغربتك أفضل
    من يسرك في أرضك !!!

  2. Yamen Al-shafai Says:

    لربما تعود يوما !
    و لربما عسرك في غربتك خير من يسرك في وطنك !!!
    ‘هذه الأيام’

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: