عريس الأحلام (قصة قصيرة جداً)

بلم

سألته ما أنا بالنسبة لك؟ فتنهد قليلاً ثم سحب من سيجارته وأجابها بينما كانت تنظر إليه:
أنت كل شيء بالنسبة إلي، أنتِ فتاتي في زمن الحرب، أنتي باسورد لابتوبي وفيسبوكي وتويتري وإنستغرامي، أسمك هو جواب أمان حسابي البنكي، أنا من دونك ضائع.
امتعضت الفتاة وقطعت له فيشاً أحمر من شدة حمرته كاد الفيش أن يضيء.

فأُحبط الشاب واكتئب .. وبعد فترة قام بوضع check-in على حسابه على فيسبوك بأنه متواجد في إزمير التركية.
هنا علمت الفتاة أنه اختار الهجرة إلى أوروبا، لقد كانت الفتاة تحلم بفارس الأحلام قادماً على الفرس الأبيض من وسط القصف والدمار والركام والحرب، لكن الشاب كان قد حسبها بأن هجرته هي الرد المناسب على الفيش الأحمر وأنه سيؤسس مستقبلاً مشرق في السويد، حيث سيتزوج وسينجب الأولاد في بلد الحسناوات، كانت تحلم بفارس على خيل أبيض، إلا أن عريس الأحلام تحول لفارس مهاجر على البلّم الأسود.

الأوسمة: , , , , ,

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: