خواطر عن تعلم اللغة.. تطبيق بابل كحل!

بابل

خلال وجودي في تركيا على مدار السنتان، لم أنوي العزم على تعلم اللغة التركية، لأسباب منها عدم وجود وقت، ومنها عدم وجود إرداة للموضوع، تعلمي لللغة يقتصر مثلاً على تسيير أمور بسيطة جداً وفهمها، دون الخوض بتفاصيل اللغة الطويلة.

وللأسف، اللغة التركية لغة تراكيب كثيرة، حتى أني وجدتها لغة تراكيب أكثر من الإنكليزي، مع أنها لغة لا تحتوي “فعل الكون” كما هو الحال في الفرنسي والإنكليزي، لكن الكلمة الواحدة في اللغة التركية يركب لها أكثر من مكون بحيث يصبح موضوع حفظها مقتصراً على ممارستها لا على حفظها.

(هناك قواعد تحفظها وتُطبقها ببساطة، وهنا في حالة التركي، تمارسها حتى تحفظها بالمقام الأول).

قبل عدة أيام قمت بتحميل تطبيق Babbel لتعليم اللغات، وكنت قبل فترة طويلة قد شاهدت أحدهم يتكلم في عدة لغات على قناة اليوتيوب الخاصة بالشركة، بالطبع لم أحمله إلا على سبيل التجربة لا اقتناعاً بأن ذاك الشخص تعلم كل ما تعلمه من خلال بابل.

فعلياً في تركيا التجارب التي شاهدتها من السوريين الذين تعلموا اللغة مبنية على عدة تجارب منها:

1- جزء أول تعلم اللغة من خلال العمل والتفاهم مع الأتراك شيءً فشي، ثم طور نفسه وتعلم من هنا وهناك.

2- جزء ثاني من الناس، قام بتسجيل دورات لغة، ثم مارسها ثم عمل بها وجمع شيء مما جمعه الجزء السابق.

شخصياً بدأت بتطبيق شيء من هذا من خلال بابل من خلال استخدامه في المواصلات كونه الوقت الأنسب الذي أستطيع قضاءه في التعلم، التطبيق بالطبع مجاني (أي يمكنك تحميله لتجربة أول كورس) بعدها يتوجب عليك شراء إشتراك من خلاله تستطيع تحميل كل الكورسات الموجودة في التطبيق، وهو فعلياً يعتمد على الطريقة التفاعلية في التعليم، أي أنه يعطيك شيء من الممكن أن تستخدمه في حياتك اليومية، وفي طريقك أو عملك.

بدايةً عليك تحديد لغتك الأم حتى تتعلم لغة جديدة (كما هو الحال في دويلينجو)، لكن للأسف في بابل لايوجد لغة عربية، لذلك إنك كانت إنكليزيتك متوسطة فما فوق، يمكنك مثلاً إتخاذها كلغة أساسية حتى تتعلم اللغة التركية أو اللغات الأخرى الموجودة على التطبيق.

ثم في بداية كل كورس تستعرضه سيعرض عليك بابل صور مواقف والجمل أو الكلمات أسفلها ليعلمك إياها، بعدها ينتقل بك لطريقة كتابتها وتهجئتها، ثم يدخلك بمحادثة إفتراضية بين شخصين عليك أن تملأ الفراغات بداخلها، ثم عندما تنتهي من الكورس يقوم بمراجعة ما تناولته ضمن التطبيق.

لو تخيلنا كل يوم في طريقك للعمل لديك ربع ساعة ذهاب ونصف ساعة إياب في المواصلات، أو ما مجموعه ساعة ذهاب وساعة إياب، فهذا معناه أنه لديك أسبوعياً 14 ساعة يمكنك إستغلالها في تعلم اللغة من خلال بابل، أو حتى قراءة كتاب إلكتروني على هاتفك، أو من الممكن سماع محاضرة ما تتعلق بمجال عملك لتطويره، وهنا الفكرة الإيجابية من المواصلات.

بابل يسمح لك بالتعلم من خلال التطبيق، ومن خلال الويب، كما أنه يتوفر كتطبيق لمنصة iOS و Adroid، يمكنك الإشتراك لمدة شهر في بابل مقابل 10$، من خلال يمكنك تحميل العدد الذي تشاؤه من الكورسات (إنما هذا يقترن بمساحة هاتفك التخزينية)، ومنها يمكنك التعلم دون الحاجة لوجود إنترنت.

الأوسمة: , , , ,

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: