Archive for the ‘ع الإنترنت’ Category

الموقع والأجهزة الذكية لم تعد ذكية وحسب!

2016/01/02

Ex-machine

هل لاحظت فيسبوك يقترح عليك شخص ما التقيته في فندق بالصدفة ولم تتكلم معه؟ نعم فمادام تطبيق فيسبوك في هواتفنا المحمولة ويقرأ كل مانقوم به، الصور التي نلتقطها وموقعنا الجغرافي، وكم بقينا في هذا الفندق فبالتأكيد سيقترح عليك هذا الشخص، كذلك سيبحث عن الأشخاص المشتركين بينكما وسيقترح عليك أشخاصاً آخرين.

إذاً نحن أمام خوارزمية ذكية ربما تكون الجيل الثالث من الويب، الأمر لايقتصر على فيسبوك طبعاً، كل المواقع التي نستخدمها باستمرار باتت تتعلم من المستخدم أي نحن أمام ذكاء صناعي نوعاً ما شبيه في فيلم Ex Machina الذي يتعلم به الرجل الآلي من خلال التواصل مع البشر.

ذات الأمر ألاحظه في Google عندما أقوم ببحث عن شيء ما، ثم أبحث عن شيء آخر، فيعرض لي Google نتائج أكثر قرباً من عملية البحث السابقة معتمداً ربما على الفترة الزمنية بين عمليتي البحث وغرضي وطلبي من البحث، مامعنا أن غوغل يقول لك لم تعجبك النتائج السابقة؟ فيبحث بعملية جديدة معتمداً على العملية التي سبقتها وبذلك يعرض نتائج أكثر دقة، وهكذا يتعلم منك شيءً فشيء.

عمليات البحث ليست مقتصرة على هذه النقاط، عندما تبحث مثلاً من خلال Google Now أو Siri عن أشياء متكررة فسيتعلم منك المساعد الشخصي على مر الزمن، كاميرا الهاتف المحمول عندما تلتقط السيلفي سيتقرأ وجهك بشكل أفضل مع مرور الزمن، حساسات البصمات في الهواتف المحمولة من خلال الاستخدام المتكرر لها ستقرأ بصمتك بشكل أفضل مع كل عملية استخدام، الاستماع لصوتك، قراءة وجهك وقراءة بصمة يدك.. هل علينا أن نقلق لما وصلته هذه الأجهزة من ذكاء متطور؟ فعلياً عليك أن تشاهد الفيلم السابق الذي ذكرته، ربما هو مقاربة لواقع التطور الحالي الذي نشهده!.

مقالة أنصحك بالاطلاع عليها/ ساسة بوست: “لماذا ينبغي علينا أن نخاف من «خوارزمية» فيسبوك؟”

عن تجربة الإستخدام.. ما أهمية الوسوم في مواقع الإنترنت؟

2015/10/01

مركز أنباء الأمم المتحدة

وأنا أستطلع تقرير على موقع “مركز أنباء الأمم المتحدة” في محاولة للبحث عن إحصائيات تتعلق بالمأساة السورية، لفت نظري أن موقع مثل هذا ويتبع لمنظمة أممية تكاد تغطي كل بلدان العالم، لايتوفر فيه الوسوم!

فأنا كمستخدم أو باحث عن معلومة مثلاً انتهيت من استعراض التقرير، لكنني أود إستعراض تقارير أخرى داخل ضمن وسم “سوريا”، إلا أنني لم أجد ذلك في الموقع!

هنا تكمن أهمية الوسوم، في ربط وجمع معظم المواضيع التي تتحدث عن هدف واحد.

يمكننا القول إذاً أن موقع (صحفي) خالي من الوسوم، يساوي تجربة إستخدام عقيمة!.

كيف أشارك خريطة لمكان ما من خلال Google maps؟

2015/08/14

لربما لاتود أن تشارك رقم هاتفك مع أحد تود أن ترسل له عنوان مكان ما عبر الـ Whatsapp، خصوصاً وإن كنت تحضر لمؤتمر أو حفل معين سيحضره عدد كبير من الناس، في هذه الحالة سيصبح إرسال الموقع الجغرافي للعدد الكبير مشكلة تليها استفسارت عبر رقم الواتساب الخاص بك، هناك حل في النهاية، فالواتساب نفسه يعتمد على خرائط غوغل، ولم يأتِ بخرائط خاصة، لذلك يمكنك مشاركة موقع ما عبر الخدمة في النهاية لكن للحقيقة ليست بذات المرونة التي يعطيها واتساب حيث يسمح بإرسال المكان الذي تقف أو تقيم به.

(more…)

كيف صنعت جانا 5 آلاف دولار من الإنترنت؟!

2015/06/04

janna

جانا هيغن، مصممة تعيش في كندا، قبل أن تبدأ بعملها مع شركة Shopify، كان لديها متسع من الوقت الذي قررت من خلاله تصميم قوالب “السير الذاتية” وبيعها من خلال الإنترنت.

ثورة الـ Envato و الـ Creative Market مكنت الكثير من المصممين وصناع المحتوى من صناعة مواد تضاهي عمل الشركات، وبيعها بأسعار رخيصة نسبياً مقارنةً بشركة تقدم ذات الخدمة وتطلب بأسعار مرتفعة.

جانا تبيع أعمالها من خلال متجرها على موقع Creative Market الذي يعد كتجمع للمصممين والمصورين بشكل أكبر من أن يحتوي مواد أخرى [كالفيديوهات والصوتيات]، لخصت جانا تجربتها في كسب ٥ آلاف دولار من خلال متجرها وبغضون ٥ أشهر، وقد قمت بترجمة مقالتها [بتصرف] التي نشرتها على مدونتها الشخصية، وذلك لتحفيز من يملكون القدرة على التصميم لبيع أعمالها وكسب الأموال من خلالها، هكذا تروي جانا النصائح التي اتبعتها:

(more…)

١٠ أشياء لاتعرفها عن العناوين المبتذلة!

2015/04/06

لابد وأن المتابع للإنترنت العربي اليوم يعي جيداً أن أغلب المواقع أصبحت تستنسخ مثيلاتها الأجنبية، إنما المشكلة أننا كعرب عندما نأخذ شيء ما قادم إلينا من الغرب نقوم بفرمه وعفسه حتى تصبح فكرته مهروسة [مقطع فيديو هتلر مثلاً]، المشكلة لا تكمن هنا فقط.

يعتمد المحررين اليوم على عبارات من قبيل “١٠ أشياء لاتعلمها عن ..”، و “٩ أخطاء في …” ثم يقتص المحررين العبارة أو يضعوا شيئاً ما مثل “١٠ أشياء لاتعرفها عن بوكوحرام”.

في الحقيقة كمتابع لايتولد لدي الفضول لأعرف محتوى تلك المقالات، أو لاستطلعها سريعاً، مع أن دراسات واحصائيات تشير إلا أن هذه العناوين هي المرغوبة والتي تجذب وتشد الجمهور العربي إنما أنا تحديداً صرت أراها مبتذلة جداً، ومكررة في أغلب المواقع العربية.

ما لايفهمه المحررون الذين يعتمدون على تلك العناوين أن الإنترنت بحر واسع يحتوي آلاف وآلاف المواقع، وأن الزائر يمتلك خياره بيده عندما يشاهد العنوان ويرى الموضوع تافهاً فيغير أو يغلق الصفحة بأقل من ثانية.

من المفترض أن تكون العناوين دائماً مبنية على المحتوى تختصره بكلامات لاتزيد عن ٦، وتكون جذابة بشكل آخر، لابشكل بات يعتمده كل موقع تدخل عليه على الشبكة.

هنا يكمن تميز عناوين الويب.

منتجاتي الرقمية على الإنترنت !

2014/12/15

CreativeMarket prtsc

كيف كان الإنترنت قبل 6 سنين، تحديداً عندما بدأت باستخدام تويتر بشكل فعلي، وقتها لم تكن كل هذه التعقيدات كانت قد دخلت على الواجهة الرقمية، لم تكن فقاعة الشبكات الإجتماعية والتطبيقات قد أخذت محلها، كما أن لغة الإنترنت لم تكن كما هي عليه اليوم، اليوم يدخل في تصميم مواقع الإنترنت أشكال وألوان لم نكن نسمع بها، تناسق الألوان اليوم أصبح علم رياضيات بحد ذاته [Kuler منتج أدوبي شاهد على ذلك].

انقطعت سلسلة أفكاري طوال الفترة الماضية، وابتعدت قليلاً عن التدوين أو لم أجد الوقت لكتابة بعض من هذه الكلمات، لكن شيءً ما دفعني للعودة لمدونتي واستكشافها، أمر ممتع لو عاد أي مدون بعد 10 سنين أو ربما بعد 20 سنة لمدونته وقرأ ما كان يكتبه منذ زمن بعيد، يتعرف نوعاً ما على شخص آخر غير الشخص الذي وصل إليه.

نعود للموضوع الأساس، حاولت في الفترة الماضية التركيز على إنتاج منتجات رقمية تصلح للاستخدام، من خلال قراءتي لتطور الويب واعتماد خلفيات الويب أو لربما يصح تسميتها بـ Web interface Background كالتي يعتمدها تويتر في واجهته الرئيسية والتي تتغير بشكل آلي، ذات المبدأ أصبح يستخدم كفيديو لا وبل يلقى رواجاً شديداً، كل هذه الأمور لم أكن ألمحها تقريباً قبل 6 سنين الأمر الذي يدل على الثروة الهائلة التي يزخر بها الويب وابتكار جيل جديد من تصميم المواقع الإلكتروني.

على سوق Creativemarket.com قمت بتجربة حظي، ومحاكاة [لا تقليد] أمور موجودة على الويب، استقرأت أنه قد تصلح باعتمادها كخلفية، أو باستخدامها بأي غرض رقمي أو غير رقمي، وبالفعل كانت عملية الشراء الأولى التي وردت إلي هي صورة لجهاز iMac !، وقد حققت حتى الآن بحمد الله 16$ من خلال بيع الصور، وأطمح إلى إكمال والتحسين من جودة ما أطرحه على متجري الصغير على الإنترنت.

على الصعيد الآخر جربت حظي مع خمسات وأخذت شيءً بسيطاً جداً، فكرة خمسات مغايرة تماماً للأسواق الإلكتروني كـ Envato و CreativeMarket ففي الأخيرة تطرح منتج كـ قالب بزنس كارد، أو صورة أو مقطع صوتي ويأتي من يشتريه منك لغرض خاص به، أما مع خمسات البديل العربي لـ Fiverr، فالأمر مقترن بطلب المستخدم منك للخدمة التي تقدمها الأمر الذي قد يكون به مجهود أكثر مما هو مع حالة الأسواق الإلكترونية.

دكانتي على CreativeMarket

دكانتي على خمسات