Archive for the ‘كمبيوتريات’ Category

خواطر عن تعلم اللغة.. تطبيق بابل كحل!

2016/07/31

بابل

خلال وجودي في تركيا على مدار السنتان، لم أنوي العزم على تعلم اللغة التركية، لأسباب منها عدم وجود وقت، ومنها عدم وجود إرداة للموضوع، تعلمي لللغة يقتصر مثلاً على تسيير أمور بسيطة جداً وفهمها، دون الخوض بتفاصيل اللغة الطويلة.

وللأسف، اللغة التركية لغة تراكيب كثيرة، حتى أني وجدتها لغة تراكيب أكثر من الإنكليزي، مع أنها لغة لا تحتوي “فعل الكون” كما هو الحال في الفرنسي والإنكليزي، لكن الكلمة الواحدة في اللغة التركية يركب لها أكثر من مكون بحيث يصبح موضوع حفظها مقتصراً على ممارستها لا على حفظها.

(هناك قواعد تحفظها وتُطبقها ببساطة، وهنا في حالة التركي، تمارسها حتى تحفظها بالمقام الأول).

قبل عدة أيام قمت بتحميل تطبيق Babbel لتعليم اللغات، وكنت قبل فترة طويلة قد شاهدت أحدهم يتكلم في عدة لغات على قناة اليوتيوب الخاصة بالشركة، بالطبع لم أحمله إلا على سبيل التجربة لا اقتناعاً بأن ذاك الشخص تعلم كل ما تعلمه من خلال بابل.

فعلياً في تركيا التجارب التي شاهدتها من السوريين الذين تعلموا اللغة مبنية على عدة تجارب منها:

1- جزء أول تعلم اللغة من خلال العمل والتفاهم مع الأتراك شيءً فشي، ثم طور نفسه وتعلم من هنا وهناك.

2- جزء ثاني من الناس، قام بتسجيل دورات لغة، ثم مارسها ثم عمل بها وجمع شيء مما جمعه الجزء السابق.

شخصياً بدأت بتطبيق شيء من هذا من خلال بابل من خلال استخدامه في المواصلات كونه الوقت الأنسب الذي أستطيع قضاءه في التعلم، التطبيق بالطبع مجاني (أي يمكنك تحميله لتجربة أول كورس) بعدها يتوجب عليك شراء إشتراك من خلاله تستطيع تحميل كل الكورسات الموجودة في التطبيق، وهو فعلياً يعتمد على الطريقة التفاعلية في التعليم، أي أنه يعطيك شيء من الممكن أن تستخدمه في حياتك اليومية، وفي طريقك أو عملك.

بدايةً عليك تحديد لغتك الأم حتى تتعلم لغة جديدة (كما هو الحال في دويلينجو)، لكن للأسف في بابل لايوجد لغة عربية، لذلك إنك كانت إنكليزيتك متوسطة فما فوق، يمكنك مثلاً إتخاذها كلغة أساسية حتى تتعلم اللغة التركية أو اللغات الأخرى الموجودة على التطبيق.

ثم في بداية كل كورس تستعرضه سيعرض عليك بابل صور مواقف والجمل أو الكلمات أسفلها ليعلمك إياها، بعدها ينتقل بك لطريقة كتابتها وتهجئتها، ثم يدخلك بمحادثة إفتراضية بين شخصين عليك أن تملأ الفراغات بداخلها، ثم عندما تنتهي من الكورس يقوم بمراجعة ما تناولته ضمن التطبيق.

لو تخيلنا كل يوم في طريقك للعمل لديك ربع ساعة ذهاب ونصف ساعة إياب في المواصلات، أو ما مجموعه ساعة ذهاب وساعة إياب، فهذا معناه أنه لديك أسبوعياً 14 ساعة يمكنك إستغلالها في تعلم اللغة من خلال بابل، أو حتى قراءة كتاب إلكتروني على هاتفك، أو من الممكن سماع محاضرة ما تتعلق بمجال عملك لتطويره، وهنا الفكرة الإيجابية من المواصلات.

بابل يسمح لك بالتعلم من خلال التطبيق، ومن خلال الويب، كما أنه يتوفر كتطبيق لمنصة iOS و Adroid، يمكنك الإشتراك لمدة شهر في بابل مقابل 10$، من خلال يمكنك تحميل العدد الذي تشاؤه من الكورسات (إنما هذا يقترن بمساحة هاتفك التخزينية)، ومنها يمكنك التعلم دون الحاجة لوجود إنترنت.

فوضى التطبيقات

2014/10/05

مع زخم متاجر البرامج وكثرتها أصبحنا نرى الكثير والكثير من التطبيقات التي تحقق لنا ما لم نكن نتخيله قبل سنوات قليلة، كثرت التطبيقات وظهر أخرى غريبة جداً، ومع ظهور الثورة اللمسية تغيرت الهواتف والأجهزة حتى بات تظهر تطبيقات غريبة كتطبيق الموسيقى الذي تقوم بالقرع على الطاولة ليسجل حركتك ويحولها لمقطوعة فنية!
الأمر لايقف عند هذا الحد لدرجة أن أنظمة الهواتف المحمولة ومعاييرها أنشأت أو ولدت وظيفة جديدة ألا وهي مختصي واجهة الاستخدام، الذين ان تصفحت أعمالهم على شبكة بيهانس ستكتشف أن المستقبل واعد بتطبيقات أحخرى غير تلك التي نمتلكها في أجهزتنا المحمولة.
كثرة التطبيقات ولدت فوضى عند المستخدم العادي، ومنتجي التطبيقات لم يكتفوا بطرح تطبيق واحد له نفس الوظيفة، فمثلاً لو كان لديك تطبيق لقناة تلفزيونية ما يتيح بثها المباشر، ستجد قناة أخرى لها نفس التطبيق وواجهته وخصائصه، وستجد تطبيق آخر يجمع لك القناتان وغيرهما في واجهة واحدة! …
ليس الأمر عند هذا الحد، تطبيق المنبه مثلاً ستجد منه أشكال وألوان ناهيك عن مميزات كل منه عن الآخر، وفي النهاية الكل يؤدي ذات الوظيفة رغم الفروقات والاختلافات فيما بينها.
مع كل هذا الأمر يقع المستخدم في حيرة من رأيه فيقوم بتثبيت عدة تطبيقات لها ذات الوظيفة، لا بل يقوم بشراء بعضها رغم وجود شبيه مجاني، في النهاية يدخل المستخدم بحيرة ولايستخدم كل تلك التطبيقات التي قام بتحميلها لتُترك دون استخدام.
شخصياً ومع امتلاكي لعدد من الاجهزة في السنوات الأخيرة دائماً ما أفضل الاعتماد على التطبيقات الافتراضية، والتي يأتي بعضها بواجهة سيئة نوعاً ما، فمثلاً تتوفر عدد لابأس له من تطبيقات البريد الإلكتروني التي تتيح للمستخدم واجهة بسيطة جداً وسريعة وتلبي حاجته إلا أنني ألجأ لا إرادياً لاستخدام التطبيق الافتراضي للبريد الإلكتروني.

ماذا أريد من التقنية؟

2014/09/17

hangotus_1x

من شاهد ساعة أبل وشاهد مميزاتها، كما من شاهد كل هذا الزخم التقني الذي تحظى به السنوات الثلاث الأخيرة يسأل نفسه إلى أين ستمضي التقنية وماذا أريد شخصياً منها؟

كل يوم تطلق الشركات منتجات جديدة بعضها يرتبط ببعض، أجهزة ذكية باتت تفهم مانريد وإلى أين نسافر وتقدم لنا معلومات وأمور قد تساعدنا، هواتف ذكية تفهم ماذا نطلب منها تماماً كما في أفلام الخيال العلمي التي ظهرت قبل سنوات أمثال فيلم ويل سميث iRobot. آيفون، آيباد، أجهزة أخرى وكثيرة ماذا نريد منها وكيف تغير إستخدامنا لها؟ … أكثر من ١٢ عشر شهر أحمل جهازي الآيفون بدون شبكة لكني أستخدمه في أمور أخرى كثيرة في حين أستخدم هاتف عادي للاتصال فقط.

هذا بالنسبة لي يكون دليل على أن الهاتف لم تعد ميزته الوحيدة والمفيدة هي الإتصال، كمبيوتر محمول صغير في جيبك لا هاتف ذكي فقط..

من شاهد ساعة أبل ومنافساتها وكيف تتوفر فيها ميزات ذكية جداً وحديثة ومميزة عن كل ساعة أن شقيقتها يسأل نفسه أمام هذا الزخم ماذا أريد من التقنية، ما الفائدة من أن أشتري آيباد ولدي جهاز لابتوب محمول، ما الفائدة من أن أشتري ساعة تعرض لي الطقس وتشغل الموسيقى وتريني الرسائل القصيرة وموقعي على الخريطة والأماكن التي أريد التوجه إليها مادام كل هذه الأمور موجودة في الآيفون ذاته ومع إضافة بسيطة من شركات أخرى أستطيع مثلاً أن أحصي خطواتي ودقات قلبي والوقت الذي أمضيته في المشي والركض وغيرها من الأمور التي تقوم فيها تلك الأدوات بدلاً من الساعة.. (more…)

عن Samsung Galaxy Edge !

2014/09/03

شاهدت اليوم كما العديد من الناس، إطلاق أجهزة سامسونع الذكية في مؤتمر IFA الذي أقامته في برلين، لست من المتحمسين والمتابعين بطبيعة الحال لسامسونغ إنما أعتقد أن لي رأي كسائر من شاهدوا الأجهزة الجديدة.

كشف الرئيس التنفيذي عن عدة منتجات لسامسونغ مالفت نظري من بينها سوى هاتف Edge الذي يأتي بشاشة محروفة (منحنية من جانب الموبايل) كما في الفيديو السابق.

تسألت كثيراً عن سبب إدخال هذه الميزة هل هو إستراتيجية تعتمد من خلالها سامسونغ على منافسة باقي السوق وذلك عبر طرح منتجات (لاتطرحون منها) أيها العمالقة؟!

أم ربما على ضربة إستباقية تعتقد سامسونغ أن بقية الشركات سيعتمدون على هكذا تقنية في الوقت القريب! فطرحتها وكانت السباقة، لكن ما الفائدة العملية المرجوة منها؟!

لست من محبي التصيد بالشركات كما يفعل بعض محبي (Apple) الذي ينتقدون كل الشركات حتى دون مشاهدة منتجاتها، إلا أن هكذا مزايا لا أعتقد أن لها فائدة عملية أو من وضعها لم يضع نفسه محل المستخدم ويسأل ماذا أريد من هاتفي الذكي!

لماذا عليك إستخدام messenger فيسبوك ؟

2014/05/29

0VYAvZLR9YhosF-thqm8xl8EWsCfrEY_uk2og2f59K8IOx5TfPsXjFVwxaHVnUbuEjc=w300-rw  300×300

في البداية لم ترق لي فكرة تطبيق فيسبوك مسنجر لكن شيء ً فشيء بدأت تتغير نظرتي للتطبيق كونه له عدة فوائد :

– إن كنت ممن يستخدمون الـ 3G وتريد إرسال رسائل لأصدقائك , ولاتريد أن تتكلف في كل مرة تود إرسال فيها الرسالة عند فتح تطبيق فيسبوك الرئيسي الذي سيقوم بالتحديث في كل مرة ؟! كل ماعليك ساعتها هو التوجه للتخصص أكثر والاعتماد على تطبيق فيسبوك ماسنجر .

– للتطبيق جودة عالية في المكالمات الصوتية لدرجة أنك تنسى نفسك عند البدء بمكالمة لتظن بأنك تتكلم عبر شبكة الـ GSM , بالنسبة لي بدأت أقتنع بالاعتماد على هذه الميزة بدلا ً من فايبر وسكايب … تختصر عليك الوقت بمجرد النقر على زر الاتصال بجانب إسم الصديق .

– تود إرسال صورة فورية لأصدقائك ؟ التطبيق يختصر عليك ذلك بمجرد النقر على أيقونة الكاميرا .. جربها وستعي ما أقول 😉 .

– مؤخرا ً بات التطبيق يحذو حذو الفايبر والواتس آب فأضاف إمكانية إنشاء مجموعات نفس الفائدة التي كانت في الواتس آب ستلمسها هنا في التطبيق إلا أنني في مجال العمل استفدت من هذه المزية أكثر كون الأصدقاء في العمل متواجدين ويستخدمون فيسبوك بشكل أساسي .

هذه أهم النقاط التي لمستها في التطبيق , لاتنسى بأنه ليس عليك امتلاك أو البحث عن رقم صديق ما (كما هو حال واتس آب) هنا أي شخص تقوم بمراسلته على فيسبوك سيسهل عليك التطبيق ذلك حتما ً .

iPad أم لابتوب ؟

2014/02/12

كثيرا ً ما أدخل في حيرة الاعتماد على أحدهما وأعتقد جازما ً أن هنالك الكثير من الناس التي تحتار في امتلاك أحدهما وتبحث عن مقارنات على Google للتوصل لخيار مناسب ، إلا أننا في الحقيقة لانستطيع أن نقارن كلا الجهازين ببعض لعدة أسباب ، ، لأن كل واحد يمتلك ما لا يمتلكه الآخر ، فميزة الآيباد (وربما الأجهزة اللوحية عامة ً) أنها مناسبة جدا ً للقراءة الإلكترونية أكثر بكثير من اللابتوب ومناسبة لمشاهدة الأفلام ، ولإجراء محادثات الفيديو بسلاسة ، وصديقة في السفر ، ولا تأخذ وقتا ً في التشغيل والإقلاع ، ناهيك عن أن وزنها الخفيف يجعلك تعتمد عليها أكثر كونها تزن أقل من ١ كيلو ، لا كما هو الحال في اللابتوب الذي يصل في بعض الأحيان ل٣ كيلو ! .
أما اللابتوب فهو مناسب أكثر للأشياء الثقيلة كما لو أنك تقارن بين بيك آب سكودا صغير وبين تويوتا هايلوكس كبير أي منهما إستطاعته أكبر ؟ بالطبع يمكن للآيباد التعامل مع تحرير الفيديو وتعديل الصور وكثير من الأمور التي تجعله يغني عن اللابتوب لكن ولسبب ما مرونة اللابتوب أمام العمليات الثقيلة من قبيل تحويل صيغ الفيديو وتحريرها والبرمجة والتعديل على الصور وتحرير المقاطع الصوتية وكثير من الأمور التي تتطلب جهدا ً يجعل اللابتوب يعمل لساعات ويجعله مناسبا ً لهذه المهمة أكثر من الجهاز اللوحي .
هنالك نقطة أخرى ، تحديدا مع جهاز أبل العامل بنظام iOS (آيفون أو آيباد) وهي عمليته ، فتحميل الفيديو من الانترنت على الجهاز وإرساله لأجهزة أخرى عبر البلوتوث وغيرها أمور جعلتها أبل صعبة (حتى بحال توفرها) فهي تتم ببرامج بديلة لا أساسية ، بينما الأمر هو سهل على أجهزة أخرى خارج منتجات أبل .
شخصيا ً من النقاط (النقطة الأهم) التي تجعلني أعتمد على جهاز الآيباد هي خفة وزنه .

هاتف يلبي الاحتياجات لا شاشة سينما !

2014/01/01

خلال متابعتي الشحيحة لطرح شركات الهواتف , ألاحظ أن أغلب الشركات (إن لم يكن الكل) يعتمد تسويقيا ً على طرح هاتف جديد كل مرة بشاشة أكبر , حتى وصل الأمر للـ 10 إنش !! إلا أنني أعتقد أن التسويق على هذا المبدأ هو فاشل نسبيا ً لماذا ؟

– للجهاز اللوحي وظيفته الخاصة وللهاتف المحمول وظيفته أي كل منهما يجب أن يتمتع باستقلالية حتى إن كانا من نفس النظام والشركة .

– طرح هاتف محمول بشاشة كبيرة سيجعل من المستخدم يُدهش ويُفاخر بهذا الأمر إلا أنه سيلعن وقت شراء الجهاز عندما يكتشف أن جيبه لن يحتضنه , وعندما يحس بصعوبة إستخدامه بسبب كُبر حجمه /ربما/ سيفكر بالتخلص منه .

– هاتف محمول بشاشة كبيرة سيجعل من المستخدم مشغولا ً بكلتا يديه باستخدامه بدلا ً من استخدامه في يد واحدة – ماذا بحال كان لايمتلك الوقت الكافي وعلى عجل من أمره  .

– بعض الشركات تجعلك تضحك على أجهزتها , تطرح جهازا ً بشاشة كبيرة , إلا أن البطارية ستجدها فرغت قبل أن يأتي الغروب , مما يجعلك تشحن الجهاز كل ليلة , والمصيبة المصيبة إن كنت لا تمتلك كهرباء .

– ما الفائدة من الهاتف المحمول إن كان رفيقه اللوحي يؤدي نفس الوظيفة ؟ كيف لي أن أستخدم لوحي كهاتف وقلمه كسماعة ؟ (الشغلة شوربة ؟) .

كمستخدم عادي أو يقوم ببعض الأعمال لست بحاجة لسينما في جيبي , هاتف بسيط ذو شاشة مناسبة (بغض النظر عن النظام أو مواصفات العتاد) سيلبي احتياجاتي حتما ً , لست بحاجة لأن أضع سينما الـ 5 إنش والـ 7 إنش في جيبي .