Posts Tagged ‘فيسبوك’

هل اتجهت صفحات الفيسبوك لتصبح بديلاً عن المواقع الرسمية؟

2016/02/24

facebook

في الآونة الأخيرة ومع التحديث المتسارع للشبكات الإجتماعية عموماً وللفيسبوك خصوصاً (ونظراً لأهميتها) باتت الشركات تعتمد في المقام الأول على فيسبوك مثلاً لنشر بيان معين أو لنشر أخبار معينة عن الشركة، وبالرغم من أن أحد وظائف الشبكات الإجتماعية هي إبراز كواليس مايحدث في الشركة وتسويق الشركة إلا أن شركة ما صارت تفضلها مثلاً على الموقع الرسمي.

في هذا تكون الشركات محقة، فعلامة الموثوقية باللون الأزرق الفاقع تعطي انطباعاً لدى المستخدمين بثقة زائدة أكثر مما هو الأمر بالنسبة لموقع الشركة، فبإمكان أي شخص أو مجموعة مثلاً لديها خبرة متوسطة أن تُنشئ موقعاً باسم جهة ما وتعمل على أن يظهر هذا الموقع بشكل احترافي لإيهام المستخدم أو الزائر بأنه الموقع الرسمي، إنما في حالات الفيسبوك وتويتر مثلاً لايمكنها ذلك لأن هناك فريقاً مختصاً للتثبت من ملكية الصفحات للشركات أو الجهات المشهورة.

مع تطور فيسبوك وتخصيصه لمسائل معينة مثل ميزة البحث ضمن الصفحات (وبالتالي الرجوع في أرشيف أعوام متتالية)، إضافة لتخصيص الصفحات لكل دولة على حدى (بالنسبة للعلامات التجارية الضخمة)، علينا أن نعترف أن البِساط صار يسحب شيءً فشيء من تحت المواقع وبالتالي لم يعد من المهم أن تمتلك شركة ما موقعاً رسمياً سوى كـ ديكور زائد لا أكثر ولا أقل (إلا في حالات موسعة مثل تقديم خدمة معينة من خلال الموقع) لايمكن أن تقدمها داخل صفحات الفيسبوك.

(more…)

الموقع والأجهزة الذكية لم تعد ذكية وحسب!

2016/01/02

Ex-machine

هل لاحظت فيسبوك يقترح عليك شخص ما التقيته في فندق بالصدفة ولم تتكلم معه؟ نعم فمادام تطبيق فيسبوك في هواتفنا المحمولة ويقرأ كل مانقوم به، الصور التي نلتقطها وموقعنا الجغرافي، وكم بقينا في هذا الفندق فبالتأكيد سيقترح عليك هذا الشخص، كذلك سيبحث عن الأشخاص المشتركين بينكما وسيقترح عليك أشخاصاً آخرين.

إذاً نحن أمام خوارزمية ذكية ربما تكون الجيل الثالث من الويب، الأمر لايقتصر على فيسبوك طبعاً، كل المواقع التي نستخدمها باستمرار باتت تتعلم من المستخدم أي نحن أمام ذكاء صناعي نوعاً ما شبيه في فيلم Ex Machina الذي يتعلم به الرجل الآلي من خلال التواصل مع البشر.

ذات الأمر ألاحظه في Google عندما أقوم ببحث عن شيء ما، ثم أبحث عن شيء آخر، فيعرض لي Google نتائج أكثر قرباً من عملية البحث السابقة معتمداً ربما على الفترة الزمنية بين عمليتي البحث وغرضي وطلبي من البحث، مامعنا أن غوغل يقول لك لم تعجبك النتائج السابقة؟ فيبحث بعملية جديدة معتمداً على العملية التي سبقتها وبذلك يعرض نتائج أكثر دقة، وهكذا يتعلم منك شيءً فشيء.

عمليات البحث ليست مقتصرة على هذه النقاط، عندما تبحث مثلاً من خلال Google Now أو Siri عن أشياء متكررة فسيتعلم منك المساعد الشخصي على مر الزمن، كاميرا الهاتف المحمول عندما تلتقط السيلفي سيتقرأ وجهك بشكل أفضل مع مرور الزمن، حساسات البصمات في الهواتف المحمولة من خلال الاستخدام المتكرر لها ستقرأ بصمتك بشكل أفضل مع كل عملية استخدام، الاستماع لصوتك، قراءة وجهك وقراءة بصمة يدك.. هل علينا أن نقلق لما وصلته هذه الأجهزة من ذكاء متطور؟ فعلياً عليك أن تشاهد الفيلم السابق الذي ذكرته، ربما هو مقاربة لواقع التطور الحالي الذي نشهده!.

مقالة أنصحك بالاطلاع عليها/ ساسة بوست: “لماذا ينبغي علينا أن نخاف من «خوارزمية» فيسبوك؟”

في قابلية الاستخدام للشبكات الاجتماعية، خطأ تويتر #1

2015/12/22
Event: Twitter Flight 2015

أحد مؤتمرات تويتر – الصورة من حساب twitter الرسمي على فليكر

كمستخدم لتويتر منذ 2009 مازلت أذكر كيف مرت هذه الشبكة الاجتماعية بمراحل التحديث التي بدأت بتغيير الشكل العام وصولاً لما هي عليه اليوم، تويتر من مبدأ المنافسة، بدأت بمسايرة العصر بإضافة ميزة مثل نشر الفيديو والـ Auto Play [شيء شبيه بما فعلته فيسبوك] إنما الأمر الذي يختلف هو أن تويتر منذ نشأته لم يكن يحوي إمكانية نشر صور وفيديو بل وقتها ظهرت خدمات طرف ثلاث كانت تؤدي هذه المهمة منها twitpic التي ماتت مع إدراج تويتر لإمكانية رفع الصور.

بالنسبة لي الخطأ الذي ارتكبته تويتر هو إدراج إمكانية نشر الفيديو، لكن لماذا أسميه خطأ؟ فعلياً قابلية الاستخدام هي العلاقة التي تربط المستخدم بالموقع، كمثل أن تدخل لموقع ثم لاتجد فيه ميزة رئيسية وظاهرة مثل “البحث”، لتضطر أن تبحث في الموقع عن مربع البحث وهي في الأساس يجب أن تكون ظاهرة للمستخدم لأنها أول شيء يفكر به عندما يود البحث عن مادة قديمة أو موضوع متعلق.

twitter

شبكة إجتماعية مازالت تحافظ على قيد الـ 140 حرف منذ انطلاقتها سنة 2006

ميزة تويتر هي الآنية، الآنية بنشر الأخبار، الأحداث، الحالات، وغيرها، ومع وفرة سوق الأخبار على تويتر وإنشاء القنوات الفضائية والمؤسسات الإعلامية حسابات خاصة مثلاً للأخبار العاجلة، تضع تويتر إمكانية نشر الفيديو بحد أقصى 30 ثانية، والفيديو الطويل لبعض الحسابات الكبيرة، كأن ينشر حساب قناة الجزيرة فيديو تقرير يصل لـ 2 دقيقة!، لكن هل سألت نفسك هل هذا صحيح؟

بالتأكيد لا، إذا كنت تتابع 1000 شخص مثلاً على تويتر ولنقل أن 200 منهم ينشرون بشكل آني في الوقت الذي تفتح به تويتر، كم ستتراكم لديك التغريدات خلال مشاهدتك لفيديو طوله دقيقتين؟ هذا برأيي ماجعل تويتر تبحث عن مخرج، ألا وهو Moments وهو تصنيف جديد ضمن الموقع سيضاف إلى جانب الـ Notification والرسائل، وسيعمل على إعطائك تغريدات [إن صحت تسميتها] تبقى بشكل أطول فعلياً نظراً لإقبال كبير عليها، أو لشهرتها، فمثلاً تغريدة تحتوي فيديو وتمت إعادة نشرها لمئة ألف مرة ستظهر بشكل أطول على صفحة Moments حتى لاتفوتك هذه التغريدة أو غيرها.

لك أن تتصور أن العملية باتت شبيهة نوعاً ما بفيسبوك وخوارزميته التي تعرض لك الأخبار بناءً على تجربة استخدامك، كأن يعرض لك أكثر الأخبار في الـ News feed بناءً على تفاعلك مع الأشخاص والصفحات، وهذا الأمر سيؤدي بطبيعة الحال لعدم رؤيتك لمنشورات من صفحات لم يسبق لك أن تتفاعل معها، تحتاج لدليل؟ بكل تأكيد إن كنت قد أُعجبت بصفحات كثيرة، عليك أن تسأل نفسك، هل مازالت الصفحات هذه على قيد الحياة؟ أم أن فيسبوك يتعمد عدم إظهار المنشورات منها؟.

عن تويتر وثورة الأخبار (كيف أطوع تويتر لصالح مؤسستي الإعلامية؟)

2015/11/03

يبقى تويتر بالنسبة لي هو الأداة الثورية في مجال الأخبار، لو كنت أمتلك قناة إخبارية لقمت بتعيين غرفة أخبار خاصة في تويتر.

عندما أسمع في خبر ما أو أريد أن أبحث أو أتأكد من خبر حدث في منطقة ما، كل ما أفعله هو التوجه لتويتر وكتابة إسم المنطقة في هاشتاغ، أو البحث عنها بدون الهاشتاغ لكي أضمن أن أصل للخبر أعتمد الطريقتين.

كيف أطوع تويتر لخدمتي إخبارياً؟ (أو على صعد عدة يمكن القياس عليها؟).

(more…)

لاداعي للخصوصية!

2015/05/24

social-media-marketing

يعتقد البعض بأن الخصوصية أمر مهم على فيسبوك وعلى شبكات التواصل الاجتماعي، لكن هذا الأمر مهم بشق واحد وهو الجانب الظاهر كإطلاع متابعين متطفلين على تفاصيل من حياتك ومعرفة أتفه الأمور التي تقوم بها وهو مايجعلك فيسبوك تلقائياً تنشرها من باب العفوية، وهنا سيتواجد من يتلصص على يومياتك ويعرف ماذا تناولت على الغداء أين ذهبت، ومع من تتواجد في المكان الفلاني وبهذا تنكشف خصوصيتك بشكل او آخر.
الجانب الخفي هو وجود فيسبوك أو التطبيق الخاص بشبكة إجتماعية معينة على هاتفك، وأقول فيسبوك كون الأغلبية يستخدمونه، في فيسبوك موقعك الجغرافي محدد بمجرد وجود التطبيق في هاتفك، وبذلك كل تحركاتك وسفر ودخولك وخروج، ومع من تتصل وتتواصل كل هذا سيكون محفوظاً في خوادم فيسبوك، لعدد من الأسباب أبرزها بيع معلوماتك للمعلنين، أو لأجهزة الإستخبارات عند الطلب.

فلنأخذ مثالاً بسيطاً، أنا لم أغير محل إقامتي وسكني مثلاً إلى تركيا!، مازلت أضع أنني أعيش في سوريا، لكن مع ذلك يعرف الفيسبوك موقعي الجغرافي ويعرض لي الإعلانات بمجرد تواجدي في تركيا، لا وستظهر لي إعلانات تستهدف المدينة التي أتواجد بها حالياً.

هذا الأمر لا يقتصر على فيسبوك مثلاً، هنالك تويتر الذي يعرف ماهو مشغل هاتفك [أي شركة ينتمي لها خطك الهاتفي] ويعرض هذا على أصحاب الإعلانات أيضاً.

بكل تأكيد هذا الأمر جعل من الشبكات الإجتماعية تعرض الإعلانات بدلاً من أن تعرض تحديثات الأصدقاء، فأصبح الواحد منا يغوص في ضجة الإعلان وكأنك تدخل لمشاهدتها وحدها دون أي شيء آخر!، هذا الأمر أذكر جيداً في ٢٠٠٩ لم يكن ضخماً بهذا الشكل، ويأتي هذا بسبب تنامي أعداد مستخدمي هذه الشبكات يوماً بعد يوم.

[مع الملاحظة بأن طريقة الإعلانات التي ولدها تويتر بظهور المنشور لأناس لاتتابعك، إستنسخها فيسبوك، ويوتيوب ولينكد إن وسوارم وحتى غوغل في نتائج البحث.. بشكل أو بآخر!].

مصدر الصورة

لدى الناس قصة يروونها عن منتجك!

2015/03/30

Facebook channel on youtube

هذا ماتعتمد عليه أغلب الشركات التي تسوق لنفسها من خلال الفيديوهات والتقارير التي تصنعها وتنشرها على قنواتها الرسمية على الإنترنت، سواءً على يوتيوب أو فيميو، فمثلاً تجد شركة مثل VSCO والتي تطور تطبيق مؤثرات الصور، ومؤثرات أخرى منفصلة، تستضيف على قناتها على Vimeo مصورين وأناس احترافيين قاموا بتجربة التطبيق والتأثيرات الموجودة فيه، ليعرضوا آرائهم وتجربتهم معه.

ذات الأمر مثلاً تجده على قناة فيسبوك الرسمية، والتي تروي من خلال الفيديوهات تجربة العمل في فيسبوك على لسان موظفي الشركة، وهذا كله يأتي كدعاية أو إعلان للوظائف الموجودة في فيسبوك، مع أن فيسبوك بإمكانها نشر الفيديو على شبكتها، وسيحقق وصول ومشاهدات أكثر، إلا أنها لاتنكر أهمية يوتيوب بنشر تسويقها عليه.

أبل على سبيل المثال، بعد طرح كل منتج جديد تعرض في فيديو آراء عميد المصممين في الشركة “جونثان إيف” عن تصميم المنتج الجديد.

بهذا ترتكز الشركات على التسويق لنفسها بشكل شبه مجاني من خلال شبكتي فيميو ويوتيوب، [ذات الشركاتان تسوقان لنفسهما بنفس الطريقة].

الأدوات هنا مجانية حتماً، إنما كصاحب منتج عربي عليك أن تعرف كيف تستغلها، مؤسسات إغاثية على سبيل المثال، اختارت أن يروي المستفيد منها قصته مع المؤسسة، أن ينقل صوته ومعاناته من خلال قناة اليوتيوب الخاصة بتلك المؤسسة.

التسويق بالفيديو اليوم عنصر هام جداً، إنما للأسف الشركات العربية لاتستخدمه بذات الأسلوب المعتمد أو الرائج، كل ماتعيه الشركات العربية هو نشر صورة ونص وهاشتاغ لا أحد يستخدمه، وهذا يعود لسياسة الاستخدام الخاطئ للهاشتاغ.

لماذا عليك إستخدام messenger فيسبوك ؟

2014/05/29

0VYAvZLR9YhosF-thqm8xl8EWsCfrEY_uk2og2f59K8IOx5TfPsXjFVwxaHVnUbuEjc=w300-rw  300×300

في البداية لم ترق لي فكرة تطبيق فيسبوك مسنجر لكن شيء ً فشيء بدأت تتغير نظرتي للتطبيق كونه له عدة فوائد :

– إن كنت ممن يستخدمون الـ 3G وتريد إرسال رسائل لأصدقائك , ولاتريد أن تتكلف في كل مرة تود إرسال فيها الرسالة عند فتح تطبيق فيسبوك الرئيسي الذي سيقوم بالتحديث في كل مرة ؟! كل ماعليك ساعتها هو التوجه للتخصص أكثر والاعتماد على تطبيق فيسبوك ماسنجر .

– للتطبيق جودة عالية في المكالمات الصوتية لدرجة أنك تنسى نفسك عند البدء بمكالمة لتظن بأنك تتكلم عبر شبكة الـ GSM , بالنسبة لي بدأت أقتنع بالاعتماد على هذه الميزة بدلا ً من فايبر وسكايب … تختصر عليك الوقت بمجرد النقر على زر الاتصال بجانب إسم الصديق .

– تود إرسال صورة فورية لأصدقائك ؟ التطبيق يختصر عليك ذلك بمجرد النقر على أيقونة الكاميرا .. جربها وستعي ما أقول 😉 .

– مؤخرا ً بات التطبيق يحذو حذو الفايبر والواتس آب فأضاف إمكانية إنشاء مجموعات نفس الفائدة التي كانت في الواتس آب ستلمسها هنا في التطبيق إلا أنني في مجال العمل استفدت من هذه المزية أكثر كون الأصدقاء في العمل متواجدين ويستخدمون فيسبوك بشكل أساسي .

هذه أهم النقاط التي لمستها في التطبيق , لاتنسى بأنه ليس عليك امتلاك أو البحث عن رقم صديق ما (كما هو حال واتس آب) هنا أي شخص تقوم بمراسلته على فيسبوك سيسهل عليك التطبيق ذلك حتما ً .