Posts Tagged ‘P2facebook’

حياة الناس من بعيد

2015/08/24

حياة الناس من بعيد

على شباك عالي ترتسم ملامح مدينة يسارع أهلها نهاراً لأرزاقهم، تفاصيل كإنسان من الصعب أن تجمعها كلها أو أن نراقبهم جميعهم، هذا يشتري حاجياته، وتلك تسارع خلف الباص، وذاك يصيح على بضاعته، وآخر يكنس الشارع كمهمته اليومية الاعتيادية.

لربما وقف خلف الشباك نفسه في اليوم التالي، لترى فروقات بسيطة عن أمس، مع قليل من الروتين الذي يدفع نفس العامل لتكرار مهمته كل يوم.

حياة الناس من بعيد مراقبتها أمر فيه قليل من اللذة، لكن لاينفع التدوين عنها بالطبع.

أحياناً أسأل نفسي وأقول سبحان الخالق الذي يراقب هذه البشرية من قريب ومن بعيد، يرانا ويرى تفاصيل حياتنا، أوجاعنا، وأفرحنا وقلوبنا التي رقت أو تلفت أو غمرها الحنين، يراقب ذاك الذي يركب الطائرة شوقاً لرؤية أسرته التي تعيش في آخر أقاصي الأرض، وغيره الذي ينتقل من مدينة لأخرى سعياً وراء رزقه، واثنان جمعت بينهم سنة الحياة حتى أصبحوا ثلاثة وأربعة وخمسة، وعائلة فقدت عزيزاً عليها فنصبت له العزاء أمام باب بيتها، وغيره من يقيم عدلاً وآخر من ينشر ظلماً.

هذه هي حياة الناس من بعيد..

 الصور السابقة ملتقطة بواسطتي

الاستثمار في الهواية

2015/07/14

image

يرسل لي قريبي من سوريا باحثاً عن عمل،  سألته سؤال بسيط وددت منه إجابة شافية،  ما المهارات الموجودة لديك حتى أبحث لك عن عمل..  قال لا شيء.
معظمنا كشباب يضيع وقته هنا وهناك،  عندما جمعت ثمن كاميرتي الأولى هذه لم يخطر ببالي للحظة من اللحظات أنها ينأتي لي بعائد مادي قد يساندني في الغربة، منذ أن بدأت هوايتي مع التصوير في 2013 بشكل فعلي قررت أن أتمرس وأتعلم من الكاميرا فقط لمجرد الهواية،  ومع الأيام وعند ورود دخل مادي (خجول)  عاهدت نفسي أن جزءً من وارد الكاميرا سأصبه في تطوير معداتي لتعود علي مع الأيام بدخل آخر ولتطوير مهارتي أكثر وأكثر.
بالطبع أنا لا أرى نفسي كمصور محترف إطلاقاً وهذه حقيقة أكتشفها مع كل معلومة ناقصة لدي،  ومع كل مرة أتصفح بها شبكات المصورين مثل 500Px،  لكن دخولي للأخيرة هذه ومحاكاتي للأعمال فيها وتمرين عيني على مختلف اللقطات أكسبني عين مميزة عن غيري باعتراف المحيط الذي من حولي والذي يطالبني دائماً بصورة هنا أو هناك.
استثمر وقت فراغك بتعلم هواية ما قد تعود عليك بدخل لا بأس به،  مرن نفسك مع الأيام فقد تجد في هذه الهواية نفسك،  وقت الفراغ من ذهب بالنسبة لأولئك المنهمكون في وقتهم…  إحرص على أن تتعلم شيء ما،  أو أي شيء مفيد.

كيف صنعت جانا 5 آلاف دولار من الإنترنت؟!

2015/06/04

janna

جانا هيغن، مصممة تعيش في كندا، قبل أن تبدأ بعملها مع شركة Shopify، كان لديها متسع من الوقت الذي قررت من خلاله تصميم قوالب “السير الذاتية” وبيعها من خلال الإنترنت.

ثورة الـ Envato و الـ Creative Market مكنت الكثير من المصممين وصناع المحتوى من صناعة مواد تضاهي عمل الشركات، وبيعها بأسعار رخيصة نسبياً مقارنةً بشركة تقدم ذات الخدمة وتطلب بأسعار مرتفعة.

جانا تبيع أعمالها من خلال متجرها على موقع Creative Market الذي يعد كتجمع للمصممين والمصورين بشكل أكبر من أن يحتوي مواد أخرى [كالفيديوهات والصوتيات]، لخصت جانا تجربتها في كسب ٥ آلاف دولار من خلال متجرها وبغضون ٥ أشهر، وقد قمت بترجمة مقالتها [بتصرف] التي نشرتها على مدونتها الشخصية، وذلك لتحفيز من يملكون القدرة على التصميم لبيع أعمالها وكسب الأموال من خلالها، هكذا تروي جانا النصائح التي اتبعتها:

(more…)

النزوح والعودة

2015/06/03

مايفاجئ المرء هذه الأيام أن بعضهم لم يعد ينظروا على أن وضعهم هو وضع مؤقت، فوصلوا لقرار الإبتعاد إلى الأبد عن البلاد، إنه لأمر محزن حتماً أن يقول لك أحدهم أن البلد لن تعد حتى ٣٠ سنة وكأنه يعلم بالغيب.

ماساعد هؤلاء الأشخاص على أن يقولوا ما لايعلمون بهذا الشكل الإعتباطي هو أمر واحد، وهو حكمهم على هذا الوضع فقط من مجرد متابعة الأخبار على شاشات التلفاز وعلى شبكة الإنترنت، دون الذهب لمنطقة ما داخل سوريا ومعاينة أوضاعها عن قرب.

وبالفعل، وسائل الإعلام بشكل عام ساعدت على رسم هذه الصورة ببالنا، حتى بتنا نتخيل أنه بمجرد الوصول للحدود السورية سنلتهب بنار الموت، أو سندخل دوامة الوضع المأسوي الذي لا أنكره.

لكن حالة الإنكار هذه لدى البعض تدفعني للتساؤل.. ألا يوجد حياة بالمطلق على هذه البقعة من الأرض والتي تدعى سوريا؟ هل هي كوكب في الفضاء الخارجي حتى باتت تتصور في رؤوسنا فكرة أنها خالية من الحياة؟.

في الحقيقة هنالك حياة في سوريا، هنالك من يذهب لعمله كل يوم وكأن شيءً لم يكن، هذه إرادة الله فينا، هنالك من مازال يكمل تعليمه، وهنالك من مازال يلاقي أحبابه، هنالك عدل وهنالك مساواة وهنالك معيشة وهنالك حب، لكن الاختلاف بين كل هذه الأمور التي ذكرتها يعود لاختلاف المناطق .. لا أكثر ولا أقل.

مازالت الناس في غوطة دمشق المحاصرة يعيشون حياتهم رغب ضربهم بالسلاح الكيميائي وغير الكيميائي كل يوم، مازالت الناس تأكل وتشرب رغم فقدان كل مقومات الحياة، مازالت الناس تتزوج..!

إنها إرادة ليس لنا فيها قرار.. قرار أن تستمر أو تتوقف بشكل كلي هذا ماهو ليس بيدنا، أنا مؤمن أن وضعنا هو وضع مؤقت، والنظر له من بيعد بشكل تشاؤمي هو مايجعل من الوضع المؤقت هو وضع طويل.

مصدر الصورة.

لاداعي للخصوصية!

2015/05/24

social-media-marketing

يعتقد البعض بأن الخصوصية أمر مهم على فيسبوك وعلى شبكات التواصل الاجتماعي، لكن هذا الأمر مهم بشق واحد وهو الجانب الظاهر كإطلاع متابعين متطفلين على تفاصيل من حياتك ومعرفة أتفه الأمور التي تقوم بها وهو مايجعلك فيسبوك تلقائياً تنشرها من باب العفوية، وهنا سيتواجد من يتلصص على يومياتك ويعرف ماذا تناولت على الغداء أين ذهبت، ومع من تتواجد في المكان الفلاني وبهذا تنكشف خصوصيتك بشكل او آخر.
الجانب الخفي هو وجود فيسبوك أو التطبيق الخاص بشبكة إجتماعية معينة على هاتفك، وأقول فيسبوك كون الأغلبية يستخدمونه، في فيسبوك موقعك الجغرافي محدد بمجرد وجود التطبيق في هاتفك، وبذلك كل تحركاتك وسفر ودخولك وخروج، ومع من تتصل وتتواصل كل هذا سيكون محفوظاً في خوادم فيسبوك، لعدد من الأسباب أبرزها بيع معلوماتك للمعلنين، أو لأجهزة الإستخبارات عند الطلب.

فلنأخذ مثالاً بسيطاً، أنا لم أغير محل إقامتي وسكني مثلاً إلى تركيا!، مازلت أضع أنني أعيش في سوريا، لكن مع ذلك يعرف الفيسبوك موقعي الجغرافي ويعرض لي الإعلانات بمجرد تواجدي في تركيا، لا وستظهر لي إعلانات تستهدف المدينة التي أتواجد بها حالياً.

هذا الأمر لا يقتصر على فيسبوك مثلاً، هنالك تويتر الذي يعرف ماهو مشغل هاتفك [أي شركة ينتمي لها خطك الهاتفي] ويعرض هذا على أصحاب الإعلانات أيضاً.

بكل تأكيد هذا الأمر جعل من الشبكات الإجتماعية تعرض الإعلانات بدلاً من أن تعرض تحديثات الأصدقاء، فأصبح الواحد منا يغوص في ضجة الإعلان وكأنك تدخل لمشاهدتها وحدها دون أي شيء آخر!، هذا الأمر أذكر جيداً في ٢٠٠٩ لم يكن ضخماً بهذا الشكل، ويأتي هذا بسبب تنامي أعداد مستخدمي هذه الشبكات يوماً بعد يوم.

[مع الملاحظة بأن طريقة الإعلانات التي ولدها تويتر بظهور المنشور لأناس لاتتابعك، إستنسخها فيسبوك، ويوتيوب ولينكد إن وسوارم وحتى غوغل في نتائج البحث.. بشكل أو بآخر!].

مصدر الصورة

كيف ستبدو تجربة التصوير مع Hyperlapse والدراجة؟

2015/05/10

Bikerlapse – Instagram Hyperlapse on a bike from Nathan Kaso on Vimeo.

هايبرلابس! التطبيق الذي جعل أبل تعيد التفكير في تطبيق كاميرا الآيفون الرسمي وتدخل عليها ميزة تصوير التايم لابس، والذي وفر على كثير من محبي التصوير الجهد والوقت في ضبط إعدادات الكاميرا وتحويل الفيديو لأجهزة الكمبيوتر وتعديله .. كيف سيبدو التصوير من خلال هايبرلابس وركوب الدراجة؟ دقيقة ونصف من السرعة على الطرقات وبين الناس يجعلك الفيديو تشعر بأنه يصور مدينة عظيمة!

مما لا شك فيه أن الجودة التي تخرج بها تطبيقات الموبايل ليست بالأمر العظيم مقارنةً بكاميرات الـ Dslr لكن حتماً أن الأمر جعل منها سهلة وبسيطة وسريعة إذ أن أي شخص كبير أو صغير يمتلك التطبيق على جهازه يستطيع أن يخرج بنتائج قد توصف بالـ (خرافية).

للتذكير هايبرلابس هو تطبيق من شركة Instagram وهو ذو واجهة بسيطة ولايوجد فيها إعدادات كثيرة .. كاميرا وزر تصوير فقط!

لدى الناس قصة يروونها عن منتجك!

2015/03/30

Facebook channel on youtube

هذا ماتعتمد عليه أغلب الشركات التي تسوق لنفسها من خلال الفيديوهات والتقارير التي تصنعها وتنشرها على قنواتها الرسمية على الإنترنت، سواءً على يوتيوب أو فيميو، فمثلاً تجد شركة مثل VSCO والتي تطور تطبيق مؤثرات الصور، ومؤثرات أخرى منفصلة، تستضيف على قناتها على Vimeo مصورين وأناس احترافيين قاموا بتجربة التطبيق والتأثيرات الموجودة فيه، ليعرضوا آرائهم وتجربتهم معه.

ذات الأمر مثلاً تجده على قناة فيسبوك الرسمية، والتي تروي من خلال الفيديوهات تجربة العمل في فيسبوك على لسان موظفي الشركة، وهذا كله يأتي كدعاية أو إعلان للوظائف الموجودة في فيسبوك، مع أن فيسبوك بإمكانها نشر الفيديو على شبكتها، وسيحقق وصول ومشاهدات أكثر، إلا أنها لاتنكر أهمية يوتيوب بنشر تسويقها عليه.

أبل على سبيل المثال، بعد طرح كل منتج جديد تعرض في فيديو آراء عميد المصممين في الشركة “جونثان إيف” عن تصميم المنتج الجديد.

بهذا ترتكز الشركات على التسويق لنفسها بشكل شبه مجاني من خلال شبكتي فيميو ويوتيوب، [ذات الشركاتان تسوقان لنفسهما بنفس الطريقة].

الأدوات هنا مجانية حتماً، إنما كصاحب منتج عربي عليك أن تعرف كيف تستغلها، مؤسسات إغاثية على سبيل المثال، اختارت أن يروي المستفيد منها قصته مع المؤسسة، أن ينقل صوته ومعاناته من خلال قناة اليوتيوب الخاصة بتلك المؤسسة.

التسويق بالفيديو اليوم عنصر هام جداً، إنما للأسف الشركات العربية لاتستخدمه بذات الأسلوب المعتمد أو الرائج، كل ماتعيه الشركات العربية هو نشر صورة ونص وهاشتاغ لا أحد يستخدمه، وهذا يعود لسياسة الاستخدام الخاطئ للهاشتاغ.