ماهو Whatsapp ؟

2012/01/28

ماهو واتس آب ؟ لابد أن هذا السؤال خطر ببالك عند السماع بهذا التطبيق المشهور .. على كل حال لا تقلق فأنا ايضا ً سألت نفسي لا بل قمت بتحميله , تجريبه ثم حذفه .. وبعد أيام قمت بتثبيته مرة أخرى !

الأنظمة الذكية للهاتف المحمول بشكل عام قامت بتغيير طريقة رسائل الـ Sms التي كانت عبارة عن أنها أشبه برسالة ورقية تنقلها شبكة المحمول بشكل جامد , بعد أن تطورت الأجهزة لابد من تطور طريقة المراسلة فبدا قالب الرسائل في Android و IOS أشبه ببرنامج الماسنجر تظهر أيقونة لكل طرف وبجانبها نص المحادثة .

Whatsapp هو تطبيق يقوم بذلك لكن هذه المرة عن طريق الإنترنت بدلا ً من شبكة المحمول الذي تعتمدها , مهما كان اتصالك (3G,Wifi,GBRS) فتخيل معي لو أنك في منزل تحت الأرض لكن لايوجد لديك إشارة , ويوجد لديك wifi !

Whatsapp يروج لنفسه على أنه تطبيق لآلاف الرسائل القصيرة بالمجان , بمجرد إمتلاكك لأحد أنواع الاتصال المذكور سابقا ً هذا يعني أنك تستطيع أن ترسل لقريبك في الولايات المتحدة مثلا ً صورة عائلية أو أو مقطع فيديو أو مقطع صوتي أو موقعك أو حتى جهة إتصال لديك على الهاتف !

بالإضافة لذلك التطبيق “للدردشة” والرسائل في الحالتين أي بمعنى آخر تستطيع الدردشة مع صديقك إذا كانت حالته Online وإذا قمت بإرسال الرسالة ولم يكن لديه إتصال فسيشاهدها فور إتصاله بالإنترنت .

هنالك تطبيقات مشابهة إلا أن Whatsapp هو أشهرها وهو متوفر على عدة منصات [Android,Ios,Nokia,BlackBerry] ولا يتطلب من الطرف الآخر سوى أن يثبت التطبيق على هاتفه (أي أنه ليس هنالك مشكلة في أن يكون هاتفك Nokia وتقوم بالتراسل مع صديق يملك BlackBerry)

التطبيق يعتمد على رقم هاتفك كـ هوية لك أي أنك تقوم بمراسلة شخص ما وهويتك هي رقم هاتفك لا البريد الإلكتروني , وهو لا يحتاج إلى تسجيل طالما تمتلك إنترنت

تنصح الشركة القائمة على التطبيق في موقعها (لحاملي هواتف نوكيا) بامتلاك حزمة إتصال ثابتة بالإنترنت .

إذا كنت ممن يعتمدون على GBRS كثيرا ً فأنصحك بمشاهدة خطط أو حزم الإنترنت التي تقوم شركة الإتصالات بطرحها لمستخدميها

إذا كنت من مستخدمي Syriatel و Mtn فأنت قد أتعبت نفسك بقراءة هذه السطور

رسالة إلى أمي

2012/01/26

آن للزنبق أن يفتحَ أوراقه

فنيسان قد أتى حاملا ً معه ورودا ً وعنبر

وشيء ما أحلى أحلى من السكر

أخرجي ياشقائق النعمان فقد حن التراب على عروس ٍ بثوب زفافها

أخذها الزمان لبـُرهة

وأوجعها الدهرُ لـعام

لا تكادُ تُفارقنا الأحزان

والذكريات الحُـلوة

أطيب من ثمار الرمان

لا تكاد تذهب صورتها من بالي

من خاطري

ومن قلبي .. أقرأ باقي الموضوع »

زهر نيسان

2012/01/19

عطشى هي تحت َ التـُراب

تشحذ ُ النَفَسَ في الحياة

وتشتاق لكأس الماء

أمُــرُ من جانب القبر

وأغرسُ يديَّ في التـُـراب

وأحكي لها

وأشم الوشاح الأحمر

وأقبل حذائها العتيق

وأضم زهر البنفسج

أزهار الكون تغارُ من فستانها

ويشتاق البَخُورُ لمِسبحتها

ومن عطورها

ومن ماء زهرها

ومن عرق يديها يغارُ الندى

ونبلع غصة ً أخرى

عندما نفتح ألبومات الصور القديمة

ونشاهد سنين العمر وريعان الشباب

كيف للحياة أن تحفر آثارها في وجوهنا

سنين قليلة حتى بتنا عاجزين حتى عن تحريك أقدامنا

سنين قليلة حتى نحتاج من يُعيننا على شرب الدواء

حتى ظهرت التجاعيد وانحنا الظهر وبتنا عاجزين حتى عن الكلام

وقليلة أكثر حتى نشتاق لأحبابنا .. ونشم روائحهم

ونقبل زوايا بيوتنا التي وقفوا فيها

نقبل صورهم المهترئة

نناديهم لعلهم يسمعون لنا

ونتذكر روحهم المرحة .. نتذكر ضحكاتهم وآهاتهم

نتذكر الليالي التي قضيناها معهم

حُـلوها ومُرها

طيبها وسيئها

نتذكر خصاماتنا

نشتاق لنتصالح

كيف لي أن أحيا في في عُرس وأنت غائبة عنه ؟

من يفرح لي إن لم تفرحي أنت ِ

كيف لي أن أفرح بتخرجي وأنتي  لستي بيننا ؟!

من يفرح

من يستقبل التهاني ؟

من يداوي عللي !

جراحي

وليالي مرضي

من يتصل ليطمئن على حالي

من يشتاق لي في سفري

ويحزن على فراقي ليلة

من يطعمني غيرك

من يعطيني دواء مرضي

ويمسح على رأسي

ويقيس حرارة جبيني

ويرسم على دفاتري وردة بقلم الرصاص

من يجيب على هاتف البيت بغيابك

ثم نبلع غصة ً أخرى …

ليتك ِ الآن عجوزا ً تشاهدين أحفادكِ

ليتهم يلعبون في حضنك

أو يلعبون أمام عينك

يمشطون شعرك

تـُـسرحين شعر ابنتي

وتـُطعمين ابني

تعطيهم الصحيح وتبعديهم عن الخاطئ

كيف لي أن أنام وأنا أتألم من قسوة فراقك

أشتاق لك ِ عندما أنام

لعلك ِ تقرأين لي حكايا أهلك القديمة

لعلك تخبريني بالماضي البسيط

كيف كنتم تصنعون ذلك الجمال بأبسط الأدوات

أشاهد صورك

مجموعة من الورق والحِبر

تجعل من عيني نبع دموع

لم أتعرف عليك ِ

من بقي لخالتي غيرك ؟!

من هو أنُس ليلها

من يعتني بها

بمن تعتني هي بعد الآن ..

على من تذهب بعد أن ذهبتي من الدنيا

هي تشتاق لك ِ .. تشتاق لتفهم الألفاظ من صوتك

تشتاق لتمسح على جبينك وتداويكي

لتطعمك .. لتعتني بك ِ وتعتنين بها

أنت أمها وأبوها وأخوها

هي وحيدة لا أحد في الدنيا لها سواك ِ

لقد جف دمع عينيها

لدرجة أنني حزين عليها أكثر من حزني عليك ِ

لدرجة أنها لم تتقبل فكرة غيابكِ عنها

فراقك عنها

لدرجة انها تسمع أصوات الناس بأذنيكي

تشتاق لتشم ثيابك

تقف فوق القبر وتبكيك ِ

وتحكي مافي قلبها

وتخبرك ِ عن أحوالنا ..

مَن شرب ومَن ضحِك ومَن لعِب ومَن ماتَ ومَن طابَ ومَن عاش

أمور يرونها البعض بأنها تافهة

لكن الآن هي ضرورة لتحكي لك ِ عن أحوالنا

مطر كانون لعله يسقي القبور العطشى

لعله يتسلل بحِكمة خالقه من بين التراب

لعله يصل إليك ِ

يسقيكي ليعوض لك ِ الماء الذي حُرمتي منه

لا أحد مثلك ِ أو يأخذ مكانك ِ !

فمن له شامة على الجبين ؟

أما أنا .. فأبقى حتى ساعات الصباح ألفظ اسمك ِ

أناديكي لتؤنسي روحي

لتعطيني قليلا ً من الدفء في ليلي البارد

لتمسحي دموعي التي لا تتوقف

لتغطيني من برد الشتاء

أضع صورك بجانب رأسي

أغمض عيني

وأفتحهما لأراك ِ

ثم أقرأ الفاتحة على روحك ..

وأدعوا لك ِ

وأحاول أن أسترجع ذكرياتنا القديمة أنا وأبي معك ِ

أحاول أن أتذكر حلوياتك ِ المفضلة

أحاول أن أتذكر نفسك ِ في الطبخ

وذوقك في الأكل

أحاول أن أتذكر رحلات عمرنا القصيرة

أفراحنا وأحزاننا … لحظاتنا مع بعض

ولكن تخونني الذاكرة !

أشتاق لـ لمس يدك

لأقبلها

لأقبل قدميك

لأقول لك في آذار عيد سعيد ياحبيبتي

عيد سعيد يا زهرة نيسان

الصورة في الأعلى :  مـِسبحة أمي

قليل من الإنسانية فقط !

2012/01/11

الوقت [العصر] .. تقريبا ً نحن في نهاية جلسة غسيل الكِلى , والدتي تقريبا ً تلفظ أنفاسها الأخيرة , أنا أقف بعيد وأطلب ممن حولها أن يقفون بعيدا ً لأنني أعرف مامعنى أن تكون على الفراش ويحيط بك 10 أشخاص يمنعونك حتى من التنفس !

الممرضون مرتبكون ربما لايعرفون ماذا يتصرفون , أحدهم يتصل فأخطأ بظنه الطبيب المناوب , فاتصل بالآخر ..

والدتي نامت

نحن على أشد إستعجالنا في المشفى الوطني .. نريد أنن ننقلها إلى قسم القلبية أخذ الطريق مع مسافته وممراته الضيقة 3 دقائق وربما أكثر .. لا أتذكر الوقت جيدا ً في هكذا حالة , كان من الممكن أن يكون الوقت كافي لتنتقل من قسم لأخر في أي مشفى متطور أو حديث “أو مشفى إنساني على الأقل”

والدتي داخل قسم العناية القلبية وأنا أشعر بنفسي متعلق بسفح الجبل وقتها أدركت مامعنى أن “يتعلق” الواحد بالأمل , نحن نقف بفورة وحرارة

هاهو الطبيب قادم يتماشى ببرودة يلبس شحاطته .. ربما هو قادم من بيته !

دخل الطبيب إلى العناية القلبية ببرودة وخرج ببرودة

المطلوب منه قليل من الإنسانية فقط منه ومن زملائه

لمعلومات أخرى عن حال هكذا زرائب تستطيع مراجعة المقالة هذه

أثر

2012/01/07

تلك المشفى لاحول لنا ولا قوة .. دخلناها تفوح منها رائحة البول وروائح أخرى ثم نسمع أصوات الضجة وأصوات الناس والأطفال .. والأجهزة ثم نشتاق للصمت مرة .. مرتين .. الثالثة

أقول لك هل أذهب معكي ؟ تقولين لي لا … لا تذهب لتشم الروائح

وعطورك ؟ ألا تعميني عن روائحهم و روائح الأرض والمسك والعنبر والخبز والزعتر

وكيس الزيتون وعلبة الحلاوة وقطعة القشقوان

وماذا يقولون عنكي ؟ وعن ثيابك المرمية على السرير وعشقك لحلب وشوارعها وأكلاتها و تجارتها

تلك القطة لم تعد

مازالت مختفية بين ثنايا الشوارع الظلماء تبكيكي بأحد الأزقة وتخجل من دمعها

أمي لماذا تركتي كيس الكستناء مليئا ً ؟

وهل تعشق العين غير روئياك ِ

وجهي في الأرض لا أعرف وجوه الناس بينما أسمع أصواتهم أغلبهم جهلة تخطوا عمرك .. وحملوا الشهادات وما زالوا جهلة

ليت زهور البنفسج مصبوغة من لون ثوبك

هذا هو يومي يا أماه

أصحو وأنام

لم أذهب إلى الصيدلية لأحضر الدواء

لم أحضـِر الشاي

اعتدت على القهوة

لم أعد أشعر بأني طفل مدلل وبنفس الوقت وهبني الله نعمة النسيان كما يسمونها

تغيرت أمور كثيرة في بيتنا الموحش من بينها حالة الفراغ الذي نعيشه أنا ووالدي

تعاقبنا الذكريات بعدم العودة ويأخذنا النسيان في كل مرة هل هو نعمة ؟

أيعقل نسيان الأم نعمة وهل تدوم هكذا نِعَم ؟؟؟

أصبحت أشتاق إلى المنزل يا أماه أشعر وكأنني مغترب رغم أن أمنيتي كانت الإغتراب

سأقوم إن شاء الله بالتخلص بالدرجة الأولى من كلية الحقوق .. وسأنتزع شهادة فيها

ثم بعدها سأرى إبنة الحلال وأفعل ماكنتي تريدين مني فعله رغم صغر سني كما تقولين

ورغم عدد الطبخات القليل الذي علمتني إياه سألتفت لدراسة أخرى أحاول أن أجعلها محور عملي أو نشاطي

ماذا أيضا يا أماه ؟

لحظة هنالك زائر عند والدي

وانا أتعلم إعداد القهوة له !

وتبقى ذكرياتك

2012/01/03

وأشرب فنجان القهوة المرة ..

 وانتظر وتأتيني منك نسمة هواء

ينحني غصن الخريف في كانون

 وأشاهد نار المدفأة ترتعد على مهلها

وأسمع صوت خالتي تسألني عنك .. وصوت صديقتك .. تسألني عنك

 ثم اكلمك وامشي بعيدا في المسافات

وافتح عيني واشم الهواء

وتبقى ذكراك في دمي تمر على قلبي

 ويطلب مني والدي علبة دواءه دون أن يذكر الإسم فأحضر له علبة دوائك

 وأنا ما دوائي ؟

تلك القطة التي كانت تخيفك لم تعود إلى المنزل بعد

 تشتاق لذكراك

وعصفور الصباح لم يعد إلى شجرة الجيران

 وكلما أطلب وجبتي في المطعم أتذكر طبخ يديكي الهزيلتين

وكلما أدخل لشرب الماء من المطبخ أشاهد ما اشتريتيه أنت ِ

مهلا ً .. هل مازالت ركوة القهوة على النار

 فأنا أحن إليها وأذكر مسحة الغبار

 فوق طاولتي

آه ٍ على فراقك

والدي يجلس لمشاهدة التلفاز وينتظر موعد حبوبك

وأنا أنتظر نفاذ القهوة

لأذهب لذلك البائع الحزين على فراقك

وأحضر قهوته العادية وفوقها الهال

أنظري إلي من السماء العالية

كم أنا جميل

أنا ألبس السترة التي غطيت قدميك بها في المشفى

وإشرد علك تأتيني بشرودي

ووجدي لك ِ لا يفنى

وشعري على ماهو

وذقني تطول

أتتعرفين علي من بين الناس ؟ فأنا نفسي لا أعرف حالي

وأنا نفسي لا أعرف كتابة الشعر ولا النثر ..

انا كسول في المدرسة هل أندم على شيء .. نعم

لم تعرفين أنني طموح وبنفس الوقت أكره الحياة وأكره القهوة ..

وأشربها ثم ماذا هنالك شيء لم أقله بعد ؟

روحك في المكان .. لكنني أخاف على الزمان

اشتريتي من حلب ذلك الثوب البنفسجي الجديد وقلت سألبسه عندما أعود لقد تمزق يا أمي بسبب دموعي المالحة فوقه

يسألني أبي ليلا ً عن قطعة ثيابه .. فأحتار أين هي من يعلم أين هي غيرك ؟

ثم أذهب لأتفقد الغسالة

وأجد الثياب مكومة ً فيها ..

رطبة جديدة

ذهبتي إلى المشفى ونسيتي ثيابي وثيابه

ثم ماذا بعد .. ماذا ؟

أمي

إلى أمي

2012/01/01

ثم ماذا بعد لا أعلم .. كل ما أعلمه أنك ذهبتي سريعا ً بلمح البصر دون أن تقولي لي كلمة يا أمي , دون أن تلفظي أسمي .

أبيكي دموعا ً أم أبيكي دما ً ؟ تركتيني وحيدا ً مع والدي لا عون لنا سوى الله وانتي , كيف لك أن تطمئني على ما أكلت وشربت , كيف لك أن تسأليني عن غرفتي الدافئة أم الباردة , كيف لك أن تسأليني عن أصدقائي .

كل شيء في البيت يذكرني بك ِ مسحوق الغسيل الذي ما زالت على الكرسي جديدا ً , حذائك الذي تركتيه خلفك , ثيابك التي تفوح منها رائحة المسك يا أمي .. رائحة المسك

أو أستطيع أن أنسى يومي الأول في المدرسة عندما هربت وعدت إليكي , أو أنسى كيف كنتي تضعين البسكويت في حقيبتي المدرسية ويسرقه أصدقائي , هل أنسى ذلك الطفل الذي تخافين عليه حتى من الهواء ؟ لا أنسى يا أمي

دقائق سريعة حتى قال لنا الممرض بوفاتك .. لم أذرف دمعة واحدة لا أعرف لماذا .. هل تريدين لي أن لا أحزن ؟ أم أسقي قبرك بدموعي المالحة

أو أدعو لك بغير الرحمة ؟ أو أنذر ما لي قدرة عليه أم أناجي الله أن يحفظك بحمايته الربانية

كيف فارقتيني دون أن تُـلبسي ذلك الولد الكسول جواربه عند الذهاب للمدرسة , أم تدخلين معه إلى الحمام لكي تسكبي المياه الدافئة على رأسه .

مازلت أذكر يا أمي كيف كنتي تبكين عندما تسمعين تلك الأغاني في آذار .. عندما تذاع أغاني عيد الأم على التلفزيون , تبكين على فراق والدتك وها أنتي اليوم تحت التراب معها في القبر

هل القبور باردة ؟ أأقف فوق القبر وأدفئه بيدي ؟ أو أسقيكي من ماء البقين الذي كنتي تطلبينه بالطرود ..

هاتفك المحمول انطفئ شحنه ووضعته على الكهرباء .. خشية أن يأتيكي إتصال من أحد ليسمع صوتك .. ما زلت أستمع لصوتك في ذاكرة هاتفي .. مازلت أسمع كيف كنتي تسألينيي عن غرفتي مع الشباب هل هي دافئة , تسألينني عن أكلي وعن شربي وعن أصدقائي ثم تطلبين مني أن أحترس .. أنا في سفر

وتذهبين إلى غسيل الكِلى .. ويبقى بالي مشغولا ً وانتي بعيدة عني , أنا بعيد عنك .. وتلفظين أسمي بدلع .. بشور

بشور اليوم لايعرف هل يمسح دموع أبيه بيديه أو ينشغل بالحزن على فراقك ..

أمي أوتعلمين أن الطعام الذي كنتي تحضرينه لي مازال ببالي .. الصحون المليئة في البراد .

أو يحضرون لي الجبن على طاولة وأذكر الجبن الذي تركتيه في البراد ؟

أم أذكر أكياس الديربي التي كنتي تعشقينه ..

أو أذكر حنينك إلى الماء ..

وحنينك للهواء ..

وحنينك للطعام

وحنينك

يا غالية يا عزيزة ياحبيبة ياحنونة أوصي إلهي أن يحفظك برحمته .. وأبقى أنا فوق الوسادة أشتاق إليكي مع كل دقيقة تمر وانا بعيد عنكي .

أدويتك وحبوبك مازالت على الطاولة

سآتي لقبرك في كل وقت تريدين .. وحتى في الوقت الذي لاتريدين .

إلى اللقاء


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 246 other followers